جندي سعودي على الحدود اليمنية
جندي سعودي على الحدود اليمنية

أسفرت اشتباكات اندلعت الخميس بين قوات برية سعودية وعناصر مسلحة من الحوثيين في منطقة نجران الحدودية مع اليمن عن مصرع ثلاثة جنود سعوديين وسقوط قتلى في صفوف الحوثيين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وكان مصدر أمني سعودي قد أعلن ظهر الخميس مقتل عنصر من قوات حرس الحدود السعودية في جازان جنوب البلاد، دون تحديد مصدر القذيفة.

وذكر بيان لوزارة الداخلية السعودية أن الجندي تعرض للإصابة أثناء تنفيذ دوريته بمركز جلاح الحدودي.

ويرفع الحادث عدد الجنود السعوديين الذين قتلوا على الحدود اليمنية إلى تسعة منذ بدء قوات التحالف العربي بقيادة الرياض في شن غاراتها ضد الحوثيين منذ 26 آذار/مارس الماضي.

وكان ثمانية عناصر من حرس الحدود السعودي قد قتلوا في إطلاق نار مصدره اليمن منذ انطلاق غارات التحالف العربي.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تستعد فيه دول خليجية لحضور قمة بدعوة من الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض في 13 أيار/مايو.

وستكون القمة التي ستضم قادة البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات فرصة لأوباما، للتباحث حول تفاعلات الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن إضافة إلى بواعث القلق الخليجية بشأن أي اتفاق نووي مع إيران.

 

المصدر: الحرة/وكالات

اجتماع مجلس التعاون الخليجي
اجتماع مجلس التعاون الخليجي

جددت دول مجلس التعاون الخليجي الخميس التأكيد على أن أي مفاوضات بهدف البحث عن تسوية للنزاع الدائر في اليمن يجب أن تعقد في الرياض وتحت إشراف المجلس.

ورفض المجلس، في تصريح صدر عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء، دعوات متكررة من طهران بإجراء مباحثات خارج المملكة العربية السعودية.

وأفاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني بأن الوزراء أكدوا دعمهم للجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية لعقد مؤتمر تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض "تحضره جميع الأطراف والمكونات اليمنية المساندة للشرعية وأمن اليمن واستقراره".

وثمن الوزراء صدور قرار مجلس الأمن الدولي في 14 نيسان/أبريل والذي يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من كافة الأراضي التي سيطروا عليها ووقف المعارك "بلا شروط" مع فرض عقوبات ضمنها حظر أسلحة.

ودعا الوزراء إلى تنفيذ القرار "بشكل كامل" يسهم في عودة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.

تحديث (16:27 تغ)

يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في الرياض الخميس، لبحث الأزمة في اليمن، وذلك بعد مضي أكثر من شهر على بدء العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين.

ويأتي الاجتماع بعد أيام من انتهاء المهلة التي منحها مجلس الأمن الدولي لأطراف الصراع منتصف الشهر الجاري لوقف العمليات العدائية، ووسط استمرار القصف الجوي، والاشتباكات على الأرض.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن وزراء الخارجية سيبحثون عددا من الموضوعات الحيوية لمسيرة مجلس التعاون، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بما فيها الأزمة في اليمن، مشيرا إلى أن المجتمعين سيضعون الخطوط العريضة للقاء التشاوري لقادة دول المجلس المقرر عقده في 25 أيار/مايو المقبل.

وحسب وكالة الأنباء الكويتية، فإن وزراء الخارجية سيناقشون نتائج عملية "عاصفة الحزم" التي قادتها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

قمة كامب ديفيد

وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء الكويتية، إن وزراء خارجية مجلس التعاون سيبحثون أيضا، التنسيق بشأن قمة كامب ديفيد التي ستجمع قادة دول المجلس مع الرئيس باراك أوباما.
ومن المتوقع أن يستقبل أوباما قادة دول مجلس التعاون في البيت الأبيض في 13 أيار/مايو عشية القمة التي تعقد بدعوة من الرئيس الأميركي.

وستكون القمة التي ستضم قادة البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات فرصة لأوباما، لمناقشة بواعث القلق الخليجية بشأن أي اتفاق نووي مع إيران، بالإضافة إلى الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات