حميدان التركي
حميدان التركي

عادت قضية المواطن السعودي حميدان التركي لتشعل مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ينظر القضاء الأميركي الأربعاء في ولاية كولورادو في إمكانية إطلاق سراحه، في قضية أثارت الجدل منذ 2006.

وتعود تفاصيل القضية إلى 2005 حين اعتقل المواطن السعودي حميدان التركي بتهمة الاعتداء على خادمته الأندونيسية واحتجازها في قبو غير صالح للسكن، وإجبارها على العمل بدون أجر، وحكم على التركي بـ28 سنة سجنا.

وفي 2011 قررت المحكمة تخفيض الحكم لثماني سنوات بسبب سلوكه المثالي وتأثيره الإيجابي حسب آمر السجن.

ورفضت المحكمة في أيار/ مايو 2013 طلب الإفراج المشروط.

ولقيت قضية التركي اهتماما واسعا في السعودية منذ البداية، إذ اعتبر عدد من المواطنين السعوديين أن التركي تعرض لظلم كبير خلال المحاكمة.

​​

​​

وأطلقت قبل سنوات حركة "أوباما أطلق سراح الحميدان" وهو مشروع افتراضي يجمع توقيعات تطالب الرئيس الأميركي بإطلاق سراح حميدان التركي.

وقام المخرج السعودي المهند الكدم بإنتاج فيلم "أوباما أطلق حميدان" للتعريف بقضية حميدان التركي، والمطالبة بإطلاق سراحه.

وقبل أسابيع من جلسة الأربعاء أطلق نجل حميدان التركي حملة للتضامن مع والده، ونشر قضيته، والمطالبة بإطلاق سراحه

​​

​​

وطالب تركي المغردين بنشر هاشتاغ #برول_حميدان_التركي على نطاق واسع من أجل إطلاق سراح والده.

ولاقى الهاشتاغ انتشارا واسعا ساعات بعد إطلاقه.

​​

​​

وطالب بعض المغردين السلطات السعودية بالتدخل لإنهاء اعتقال حميدان التركي، وناشد آخرون الملك سلمان بن عبد العزيز أن يتدخل لإطلاق سراحه.

روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ
روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ

اتفقت روسيا والمملكة العربية السعودية على التنسيق الوثيق بشأن اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط، قبل أسبوعين من الاجتماع الحاسم للمجموعة المصدرة للنفط، حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.

تم ذلك خلال محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالتزامن مع أنباء عن عزم روسيا البدء في خفض إنتاج النفط في يوليو، وفق اتفاق سابق لأوبك عقد في أبريل. 

وقال الكرملين في بيان يوم الأربعاء إن بوتين ومحمد بن سلمان تبادلا وجهات النظر حول الوضع في سوق الطاقة العالمية  واتفقا على أهمية تنسيق الجهود قبل الاجتماع القادم، حسب البيان.

وستعقد (أوبك) وحلفاؤها اجتماعات عبر الإنترنت في الفترة من 9 إلى 10 يونيو لمناقشة ما إذا كان يتحتم عليهم تمديد تخفيضات الإنتاج القياسية، أو خفضها  أكثر.

وقال محمد دروازة، المحلل لدى ميدلي غلوبال أدفايزرز  "إنه بالتأكيد تطور إيجابي يبشر بالخير في اجتماع أوبك  القادم، الذي تبدو فيه السعودية وروسيا على اتفاق".

وتتحمل الدولتان الحصة الأكبر من خفض الإنتاج، وتعهدت المملكة بخفض إنتاجها أكثر مما هو مطلوب خلال الاجتماع المقرر الشهر المقبل. 

وقد حذت حذو السعودية دولتان أعضاء بأوبك هما الكويت والإمارات العربية المتحدة، ودارت حينها تكهنات بشأن ما إذا كانت روسيا ستقوم بالأمر ذاته.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن البلاد ستحلل سوق النفط العالمية قبل اتخاذ قرار بشأن أي تغييرات محتملة في اتفاقية أوبك.