الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد
الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد

اعتقلت الشرطة الفرنسية 11 شخصا يشتبه في تورطهم بعملية سطو مسلح استهدفت موكب الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد في باريس العام الماضي.

وقالت السلطات الفرنسية إن المشتبه فيهم اعتقلوا في أحد مناطق العاصمة، وإن الشرطة بدأت التحقيق معهم في القضية التي تعود إلى 17 آب/أغسطس 2014.

وكانت مجموعة مسلحة قد هاجمت ليلا موكبا الأمير عبد العزيز، وأهو أصغر أبناء الملك فهد، عندما كان في طريقه من فندق جورج الخامس الفخم على جادة الشانزليزي، إلى مطار لوبورجي الواقع على مسافة 15 كلم شمالي باريس.

وسرقت المجموعة التي كان أفرادها ملثمون 280 ألف دولار ووثائق دبلوماسية من سيارة الأمير، وهو رجل أعمال ووزير سابق.

وغالبا ما تجري عمليات السطو على سيارات السياح الأثرياء في باريس على الطريق بين مطار شارل ديغول والمخرج الشمالي من العاصمة. وفي منتصف نيسان/أبريل الماضي تم سلب مجوهرات بقيمة فاقت 5.6 مليون دولار من جامعة تحف فنية تايوانية خلال هجوم على سيارتها.

المصدر: وكالات

الوقف الإسلامي في القدس يتبع للوصاية الهاشمية حاليا
الوقف الإسلامي في القدس يتبع للوصاية الهاشمية حاليا

قالت صحيفة  إسرائيل هايوم الإسرائيلية إن مفاوضات تجري حاليا بين السعودية وإسرائيل تتعلق بالولاية على جبل الهيكل.

ووفق الموروث الديني اليهودي فإن جبل الهيكل يقع على مساحة 140 دونما من الجهة الجنوبية الشرقية للقدس  وهو من أكثر الأماكن قدسية للشعب اليهودية دراسة لمنظمة "عمق شبيه".

وأشارت الصحيفة أن المفاوضات التي انخرطت فيها الرياض مع إسرائيل تتعلق بضم ممثلين عن السعودية إلى صندوق القدس للأوقاف الإسلامية الذي يسيطر على الحرم الشريف "جبل الهيكل" والأقصى. 

وتأتي هذه الترتيبات ما بين فريق من الدبلوماسيين وكبار المسؤولين الأمنيين من إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة، والتي ستكون إحدى خطوات التقدم فيما يعرف بصفقة القرن.

الأردن يعترض بشدة على أي تغيير في تركيبة الوقف الإسلامي في القدس، حيث أبدى اعتراضه بشدة على تدخلات تركية ظهرت خلال الفترة الماضية.

في الربع الأول من 2019 أعلن الأردن مجلس وقف إسلامي جديد عين فيه عدد من الفلسطينيين، فيما يتبع لمؤسسة الوقف أكثر من 1000 عامل تابعون لوزارة الأوقاف الأردنية.

ووفق الصحيفة فقد سمح الممثلون الفلسطينيون في مجلس الوقف لمنظمات تركية بالعمل وإنشاء مؤسسات تنفق عشران ملايين الدولارات، وهو ما أثار حفيظة الأردن.

وأخبر الأردنيون إسرائيل والولايات المتحدة أنها مستعدة لتخفيف موقفها تجاه السماح لممثلين سعوديين في الوقف، والتي ستكون وقف ضوابط محددة، واشتراط تقديم الرياض لملايين الدولارات كمساهمة في المؤسسات الإسلامية التي تعمل في القدس الشرقية، ودعم الضغط الدبلوماسي والسياسي لإخراج المنظمات التركية من المنطقة.

وقال دبلوماسي عربي لصحيفة إسرائيل هايوم إنه إذا سمح الأردنيون للأتراك بالتوسع في الحرم الشريف فإنه دوره سيبقي محدودا على الورق، ولهذا هم بحاجة للمال والتأثير السعودي لوقف توسع إردوغان.

وأضاف إن إسرائيل والولايات المتحدة لديها مصلحة بالدعم السعودية من أجل المضي في عملية السلام، ناهيك عما ستجلبه السعودية من أموال ودعم من الإمارات والبحرين.

وأشار إلى أنه ربما سيضاف عدد من المندوبين السعوديين في صفة مراقب حتى لا يتم التأثير على الوضع الخاص للأردن في المنطقة المقدسة.