صورة من موقع الحادث
صورة من موقع الحادث | Source: Courtesy Image

قتل 20 شخصا في الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا شيعيا الجمعة في محافظة القطيف شرق السعودية، حسبما أفادت مصادر صحية سعودية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في مستشفى سعودي قوله إن "20 شخصا قتلوا في الهجوم وأن أكثر من 80 شخصا يتلقون العلاج في المستشفى وبعضهم مصاب بجروح خطيرة".

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف المسجد.
وتبنى التنظيم في بيان على أحد المواقع الجهادية "عملية نوعية لجنود الخلافة بولاية نجد".

ودان البيت الأبيض الجمعة الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا شيعيا في القطيف، إلا أنه قال إنه لا يستطيع تأكيد إعلان تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست إنه غير مستعد لتأكيد صحة الإعلان عن المسؤولية. وأضاف أن "تحديد المسؤول هو أمر لا يزال خاضعا للمراجعة".

تحديث ت.غ 15:47

ذكرت وزارة الداخلية السعودية أن هجوما انتحاريا استهدف الجمعة مصلين في مسجد شيعي بمحافظة القطيف أوقع عددا من القتلى والجرحى.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية إن الهجوم وقع أثناء أداء صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح. وأضاف "قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه ما نتج عنه مقتله واستشهاد وإصابة عدد من المصلين".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث قوله إن التحقيق بدأ في "الجريمة الإرهابية" دون ذكر تفاصيل عن عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في الحادث.

ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان قولهم إن 150 شخصا على الأقل كانوا يؤدون صلاة الجمعة حينما وقع الانفجار.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور للانفجار الذي هز المسجد، في ظل تضارب الأنباء بشأن عدد القتلى.

وقال موقع "سبق" المحلي إن عدد القتلى وصل إلى 22.

 وقال ناشط شيعي لرويترز إن "مستشفى القطيف أطلق نداءات للتبرع بالدم، واستدعى أعضاء طاقمه الذين يمضون يوم عطلة الجمعة".

​​

وعلى تويتر انتشر هاشتاغ #تفجير_ارهابي_في_القطيف. وهذه مجموعة من ردود الفعل على الحادث:

​​

​​​​​​​​

​​

​​​​

​​

​​

المصدر: وكالات

السعودية إيمان النجفان تقود السيارة في العاصمة الرياض في حملة سابقة لرفع الحظر عن قيادة المرأة السيارة
السعودية إيمان النجفان تقود السيارة في العاصمة الرياض في حملة سابقة لرفع الحظر عن قياداة السايرة من طرف المرأة

"عذراً! يبدو أن الصفحة التي كنت تبحث عنها لم تعد موجودة"، رسالة ستظهر لك لو حاولت الولوج إلى مقال "معتقل الوفاء التراثي النسوي" في موقع صحيفة الرياض للكاتبة السعودية حصة آل الشيخ، والسبب قرار بحذف المقال.

هذا المقال كان قد أثار ضجة في السعودية، وثارت عاصفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطلب محاسبة كاتبته عبر هاشتاغ "حصة_آل_الشيخ_تتطاول_على_الشرع" ومنهم من ذهب إلى المطالبة بمحاسبة صحيفة الرياض لما اعتبروه تطاولا على الشرع، في حين رأى آخرون أن الكاتبة خاطرت بنفسها دفاعا عن النساء المظلومات.

ترفع حصة آل الشيخ صوتها منتقدة الفهم الخاطئ لمسألة "عدة وفاة الزوج"، التي سنها الدين الإسلامي، قائلة "المرأة لا تزال تسجن نفسها بنفسها بموت زوجها، أربعة أشهر وعشرا مطمئنة إلى أنها تقضي مدة السجن عبادة لله بواسطة التعبد للزوج المتوفي"، واصفة الأمر بأنه "عادة استعبادية" فرضها "التراث المأفون".

لم يقبل سعوديون بما طرحته الكاتبة، واعتبروه تطاولا مقصودا على الشريعة الإسلامية. وارتفع سقف المطالبات إلى المحاكمة والحبس.​​

​​​

​​​

​​​

 

هذا الهجوم والاتهام يأتي رغم أن الكاتبة بينت أن الشرع الإسلامي إنما قصد بالعدة خلو الرحم من الحمل خشية من اختلاط النسب قائلة "الحكمة الوحيدة من عددية العدة وليس الحبس هو التأكد من خلو الرحم".

​​​

​​​

 

وعلى الواجهة الأخرى رأي سعوديون وسعوديات أن الكاتبة حصة آل الشيخ أسمعت صوتهم، لكن هؤلاء أيضا لم يسلموا من سهام الغضب على ما أبدوه من مواقف تدعو الى مناقشة هذه القضايا دون حساسية أو تعصب.​

​​​

​​​

​​​

 

وهذه ليست المحطة الأولى في مسيرة حصة آل الشيخ نحو الكتابة الناقدة لعلماء الدين في السعودية، فقد نشرات مقالات أثارت جدلا منها "الرجل الشوكة وهوية المرأة الشبح"، وسبق أن تعرضت لمضايقات على خلفية تعبيرها عن رأيها في مقالات تعالج قضايا المرأة السعودية.

ويتجدد الهجوم على آل الشيخ كلما كتبت مقالا نقديا، فهذا المغرد يسأل وزير الإعلام في شأن محاسبة الكاتبة آل الشيخ.

​​

 

ويثير ملف حقوق المرأة في السعودية قلق المنظمات الدولية، كمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، ووصل الأمر إلى حد قطيعة المملكة مع بعض الدول كما حدث مع السويد.