إنصاف حيدر، زوجة المدون السعودي المسجون رائف بدوي
إنصاف حيدر، زوجة المدون السعودي المسجون رائف بدوي

دعت زوجة المدون السعودي رائف بدوي الجمعة فرنسا إلى التدخل لإطلاق سراح زوجها المسجون في المملكة بتهمة "الإساءة إلى الإسلام" والمحكوم بألف جلدة.

وقالت إنصاف حيدر في مؤتمر صحافي عقدته في باريس بالتعاون مع منظمتي مراسلون بلا حدود ومنظمة العفو الدولية "إن الهدف مما أقوم به ليس الضغط على الرياض بل الكلام عن حالة إنسانية هي حالة زوجي الذي لطالما دعا إلى السلام والحرية وعائلته اليوم تفتقده كثيرا".

وتابعت قبل لقائها مسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية "أطلب من المسؤولين الذين التقيهم الاتصال بنظرائهم السعوديين للكلام عن وضع رائف" مضيفة "آمل بأن يكون لذلك تأثير إيجابي لجهة إطلاق سراحه".

"الموقف الفرنسي حتى الآن لم يتميز بقوته"

وقال كريستوف ديلوار الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود إن "الموقف الفرنسي حتى الآن لم يتميز بقوته".

وردا على سؤال حول المدون السعودي اكتفى رومان نادال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية الجمعة بالقول إن "فرنسا تقف إلى جانب حرية التعبير" من دون أن يقدم تفاصيل أخرى حول احتمال إطلاق سراح المدون.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لقي ترحيبا حارا مطلع أيار/مايو لدى زيارته المملكة حيث التقى الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأعربت إنصاف حيدر عن أملها بأن يعفو العاهل السعودي عن زوجها لمناسبة شهر رمضان الذي يبدأ منتصف الشهر المقبل.

ويمضي رائف بدوي (31 عاما) عقوبة بالسجن عشرة أعوام صدرت بحقه في تشرين الثاني/نوفمبر، بعد إدانته بـ"الإساءة للإسلام"، وحكم عليه أيضا بألف جلدة موزعة على 20 أسبوعا. وكان دعا عبر موقعه الإلكتروني إلى الحد من نفوذ المتدينين في المملكة.

وأثارت قضيته غضب وانتقاد عدد من دول العالم ومن بينها الولايات المتحدة وكندا وغيرها من الدول إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

المصدر: وكالات

قمة أميركية-سعودية احتضنها البيت الأبيض
قمة أميركية-سعودية احتضنها البيت الأبيض

وجه مركز الخليج لحقوق الإنسان رسالة مفتوحة للرئيس باراك أوباما، قبيل قمة كامب ديفيد التي ستجمعه بقادة دول مجلس التعاون الخليجي، من أجل الضغط لإطلاق سراح جميع المعتقلين من المدافعين عن حقوق الإنسان في الخليج.

وأوضح المركز أن المعتقلين "سجنوا فقط نتيجة لأعمالهم السلمية والمشروعة في مجال حقوق الإنسان (...) ولمجرد ممارستهم لحقهم في حرية التعبير والتجمع"، مشيدا بالدور الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الإنسان في المساعدة على ضمان الاستقرار في الخليج ووضع حد للعنف.

وقال المركز إن إطلاق سراح المعتقلين من الحقوقيين "هو دليل على رغبة حكومات منطقة الخليج بالبدء بحوار صحي في ظل ما تعانيه المنطقة من حروب واضطرابات".

وحث مركز الخليج لحقوق الإنسان الرئيس أوباما على الضغط من أجل إطلاق سراح سجناء الرأي في البحرين، بما في ذلك نبيل رجب، عبد الهادي الخواجة، عبد الجليل السنكيس وناجي فتيل، وتأمين حمايتهم من الملاحقة والتعذيب والاضطهاد بسبب أنشطتهم السلمية في مجال حقوق الإنسان.

ودعا كذلك إلى الإفراج عن الحقوقيين السعوديين رائف بدوي، وليد أبو الخير ومحمد البجادي، والسعي إلى وضع حد لعقوبة الجلد وجميع المدافعين السلمين عن حقوق الإنسان الذين "سجنوا ظلما في ما يعرف بقضية "الإمارات 94"، بما في ذلك الحقوقي محمد الركن.

وشدد على ضرورة وضع حد لعقوبة السجن بحق المدافعين عن حقوق الإنسان و كل من يطالبون سلميا من أجل الإصلاح وحقوق الإنسان في البحرين، الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

 

المصدر: مركز الخليج لحقوق الانسان