احتجاجات ضد جلد الناشط رائف بدوي
احتجاجات ضد جلد الناشط رائف بدوي

استنكرت السعودية الانتقادات الدولية لقرار المحكمة العليا تأييد حكم سجن المدون رائف بدوي 10 سنوات وجلده 1000 مرة بتهمة "الإساءة للإسلام".

وقال "مصدر مسؤول في وزارة الخارجية" في بيان نشرته الوكالة الرسمية إن الرياض "تستغرب وتستنكر بشدة التصريحات والبيانات الصادرة من بعض الدول والمنظمات الدولية حول قضية بدوي رغم أنه لم يصدر أي تصريح بشأنه من القضاء أو أية جهة رسمية".

وأكد البيان على تمتع القضاء السعودي بالاستقلالية وأن المملكة لا تقبل التدخل في قضائها أو شأنها الداخلي من أي طرف كان.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت السعودية إلى "الغاء العقوبة الوحشية" ضد بدوي.

واتهمت وزيرة خارجية السويد مارغو فالستروم، التي كانت قد أثارت أزمة دبلوماسية مع الرياض، السعودية باستخدام "أساليب القرون الوسطى" من خلال الحكم بالجلد.

ووصف الاتحاد الأوروبي الحكم بأنه "غير مقبول ومناف للكرامة البشرية".

وحذرت منظمة العفو الدولية من استئناف تنفيذ هذه العقوبة "الوحشية واللاإنسانية" واتهمت المحكمة العليا أنها اثبتت أن السلطات "لا تسعى" إلى العدالة بل إلى "جعل المدون مثلا لضرب حرية التعبير".

كما اعتبرت منظمة هيومان رايتس ووتش أن المعاملة "الوحشية والجائرة" التي يقع بدوي ضحيتها تندرج ضمن هجمة أشمل تستهدف الاحتجاجات السلمية.

وبدوي هو مؤسس "الشبكة الليبرالية السعودية الحرة" مع الناشطة سعاد الشمري، وحائز جائزة جمعية "مراسلون بلا حدود" لعام 2014 عن حرية التعبير.

المصدر: وكالات

 

روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ
روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ

اتفقت روسيا والمملكة العربية السعودية على التنسيق الوثيق بشأن اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط، قبل أسبوعين من الاجتماع الحاسم للمجموعة المصدرة للنفط، حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.

تم ذلك خلال محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالتزامن مع أنباء عن عزم روسيا البدء في خفض إنتاج النفط في يوليو، وفق اتفاق سابق لأوبك عقد في أبريل. 

وقال الكرملين في بيان يوم الأربعاء إن بوتين ومحمد بن سلمان تبادلا وجهات النظر حول الوضع في سوق الطاقة العالمية  واتفقا على أهمية تنسيق الجهود قبل الاجتماع القادم، حسب البيان.

وستعقد (أوبك) وحلفاؤها اجتماعات عبر الإنترنت في الفترة من 9 إلى 10 يونيو لمناقشة ما إذا كان يتحتم عليهم تمديد تخفيضات الإنتاج القياسية، أو خفضها  أكثر.

وقال محمد دروازة، المحلل لدى ميدلي غلوبال أدفايزرز  "إنه بالتأكيد تطور إيجابي يبشر بالخير في اجتماع أوبك  القادم، الذي تبدو فيه السعودية وروسيا على اتفاق".

وتتحمل الدولتان الحصة الأكبر من خفض الإنتاج، وتعهدت المملكة بخفض إنتاجها أكثر مما هو مطلوب خلال الاجتماع المقرر الشهر المقبل. 

وقد حذت حذو السعودية دولتان أعضاء بأوبك هما الكويت والإمارات العربية المتحدة، ودارت حينها تكهنات بشأن ما إذا كانت روسيا ستقوم بالأمر ذاته.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن البلاد ستحلل سوق النفط العالمية قبل اتخاذ قرار بشأن أي تغييرات محتملة في اتفاقية أوبك.