سفن حربية أميركية
سفينة حربية أميركية

وافقت الولايات المتحدة الأميركية على بيع أربع سفن حربية إلى السعودية بقيمة 11 مليار دولار، حسب ما أفاد به مصدر أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت وكالة الدفاع والأمن والتعاون الأميركية إن الكونغرس لا يزال عليه الموافقة على هذه الصفقة قبل أن تصبح نافذة المفعول. واعتبرت أنها "ستحسّن أمن شريك إقليمي استراتيجي كالسعودية التي تعتبر قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط".

والسفن الأربع التي تضمنتها الصفقة تعتبر صغيرة نسبيا إلا أنها سريعة الحركة وقادرة على المناورة بسهولة في المياه القليلة العمق، إذ أن بإمكان سفينة من هذا النوع نقل عشرات الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ القادرة على استهداف سفن معادية.

وتسعى الرياض إلى تحديث أسطولها الحربي خصوصا مع تصاعد حدة التوتر في منطقة الخليج، وقيادة السعودية تحالفا لدعم قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والتي كانت قد سيطرت على عدد من محافظات اليمن قبل أن تتمكن قوات هادي من استعادة معظمها.

 

المصدر: وكالات

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.