الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي
الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي

قالت زوجة المدون السعودي رائف بدوي، إن السلطات قد تستأنف الأربعاء جلد زوجها الذي يقضي عقوبة السجن 10 سنوات والجلد 1000 مرة في المملكة، بتهمة الإساءة للإسلام.

وأوضحت إنصاف حيدر اللاجئة في كندا في بيان أصدرته، أن السلطات السعودية أعطت الضوء الأخضر لاستئناف جلد بدوي، ولكن هذه المرة داخل السجن وليس في ساحة عامة، مبدية استغرابها من القرار، رغم أن قضيته ما زالت قيد النظر أمام المحكمة العليا السعودية.

وناشدت حيدر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، إنهاء محنة زوجها والعفو عنه والسماح له بالمغادرة إلى كندا، ليجتمع مجددا بأطفاله الثلاثة الذين لم يروه منذ أربع سنوات.

وأثار اعلان زوجة بدوي، ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقدت قرار السلطات استئناف عقوبة الجلد:

​​

​​

​​

واعتقل بدوي في حزيران/يونيو 2012 وحكم عليه في أيار/مايو من العام الماضي بالسجن 10 سنوات، والجلد 1000 جلدة موزعة على 20 أسبوعا بواقع 50 جلدة أسبوعيا.

ونفذ الحكم بأول 50 جلدة أمام مسجد الجفالي في جدة، في التاسع من كانون الثاني/يناير الماضي، علقت بعدها عمليات جلد بدوي لأسباب تتعلق بحالة المدون الصحية.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت الرياض إلى إلغاء العقوبة ضد بدوي، في حين وصف الاتحاد الأوروبي الحكم بأنه غير مقبول.

وبدوي مدافع عن حرية التعبير وشارك في تأسيس موقع الشبكة الليبرالية السعودية الحرة، الذي أغلقته الرياض بعدما طالب عبره بوضع حد لنفوذ رجال الدين في المملكة.

المصدر: وكالات

احتجاجات ضد جلد الناشط رائف بدوي
احتجاجات ضد جلد الناشط رائف بدوي

استنكرت السعودية الانتقادات الدولية لقرار المحكمة العليا تأييد حكم سجن المدون رائف بدوي 10 سنوات وجلده 1000 مرة بتهمة "الإساءة للإسلام".

وقال "مصدر مسؤول في وزارة الخارجية" في بيان نشرته الوكالة الرسمية إن الرياض "تستغرب وتستنكر بشدة التصريحات والبيانات الصادرة من بعض الدول والمنظمات الدولية حول قضية بدوي رغم أنه لم يصدر أي تصريح بشأنه من القضاء أو أية جهة رسمية".

وأكد البيان على تمتع القضاء السعودي بالاستقلالية وأن المملكة لا تقبل التدخل في قضائها أو شأنها الداخلي من أي طرف كان.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت السعودية إلى "الغاء العقوبة الوحشية" ضد بدوي.

واتهمت وزيرة خارجية السويد مارغو فالستروم، التي كانت قد أثارت أزمة دبلوماسية مع الرياض، السعودية باستخدام "أساليب القرون الوسطى" من خلال الحكم بالجلد.

ووصف الاتحاد الأوروبي الحكم بأنه "غير مقبول ومناف للكرامة البشرية".

وحذرت منظمة العفو الدولية من استئناف تنفيذ هذه العقوبة "الوحشية واللاإنسانية" واتهمت المحكمة العليا أنها اثبتت أن السلطات "لا تسعى" إلى العدالة بل إلى "جعل المدون مثلا لضرب حرية التعبير".

كما اعتبرت منظمة هيومان رايتس ووتش أن المعاملة "الوحشية والجائرة" التي يقع بدوي ضحيتها تندرج ضمن هجمة أشمل تستهدف الاحتجاجات السلمية.

وبدوي هو مؤسس "الشبكة الليبرالية السعودية الحرة" مع الناشطة سعاد الشمري، وحائز جائزة جمعية "مراسلون بلا حدود" لعام 2014 عن حرية التعبير.

المصدر: وكالات