وزير البترول السعودي علي النعيمي
وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي (أرشيف)

أعلنت السعودية، الاثنين، رفع أسعار الوقود ومشتقات نفطية أخرى والمياه والكهرباء وغيرها، بنسب تصل إلى 67 في المئة، وذلك في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه موازنة سنة 2016 مع توقع تسجيل عجز بقيمة 87 مليار دولار.

واتخذ مجلس الوزراء المنعقد برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز هذه القرارات، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية (واس)، مشيرة إلى أن رفع أسعار الوقود سيدخل حيز التنفيذ الثلاثاء.

وقرر المجلس رفع أسعار ليتر البنزين العالي الجودة بنسبة 50 في المئة (من 60 فلسا إلى 90، ما يوازي 24 سنتا من الدولار)، والبنزين الأقل جودة من 45 فلسا إلى 75 (20 سنتا من الدولار)، أي 67 في المئة.

وأعلنت شركة "أرامكو" النفطية السعودية عبر موقع "تويتر" أنها ستقوم بإقفال المحطات حتى منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، وستعيد فتحها بعد منتصف الليل عندما تدخل الأسعار الجديدة حيز التنفيذ.

وكانت أسعار الوقود في المملكة تعد واحدة من الأدنى في العالم.

وتأتي خطوة المملكة لتتبع خطى دول خليجية أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة التي أصبحت في وقت سابق من هذا العام، أول دولة في المنطقة ترفع الدعم عن الوقود.

وعلى تويتر انتشر هاشتاغ #رفع_اسعار_البنزين_والكهرباء، إذ تفاعل مغردون الإجراء الجديد بين منتقد ومرحب. وهنا جانب من التغريدات:​

​​​​

​​​​

​​

المصدر: وكالات

سيارة تابعة للدفاع المدني السعودي
سيارة تابعة للدفاع المدني السعودي

قال وزير الصحة السعودي خالد الفالح إن المؤشرات الأولية لحريق مستشفى جازان العام تفيد بوقوعه نتيجة ماس كهربائي، وذلك وفقا لما صرح به لقناة تلفزيونية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية بيانا للوزارة قال إن جميع الوفيات في الحريق وكذلك الإصابات كانت نتيجة لاستنشاق الدخان الناتج عن الحريق وليس الحريق مباشرة.

وأعلنت الوزارة خروج 57 مصابا في الحادث بعد تلقيهم للعلاج.

وأكدت أن الغالبية العظمى من المصابين الباقين في المستشفيات في حالة مستقرة، ولم يبق في العناية المركزة منهم سوى ثماني حالات فقط.

تحديث: 06:02 ت غ في 24 كانون الأول/ديسمبر

لقي 25 شخصا مصرعهم وأصيب 107 آخرون بجروح جراء حريق اندلع بمستشفى جازان العام جنوب السعودية.

وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في تغريدات على موقع تويتر أن الحريق اندلع في وحدة العناية المركزة والنساء والولادة.

وأشارت إلى أن السلطات فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

ودفعت المملكة بـ21 فرقة دفاع مدني لمباشرة الحريق.

وكان حوالي 10 أشخاص قد توفوا وأصيب 259 آخرون في حريق اندلع بمبنى سكني مخصص لموظفي شركة نفطية شرق المملكة في آب/أغسطس الماضي بسبب ماس كهربائي.

المصدر: وكالات