سعوديون شيعة يحملون صور الشيخ نمر النمر خلال تظاهرة في القطيف الجمعة
سعوديون شيعة يحملون صور الشيخ نمر النمر خلال تظاهرة في القطيف الجمعة

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان أن متظاهرين شيعة في شرق المملكة العربية السعودية أطلقوا الجمعة، هتافات ضد العائلة المالكة احتجاجا على إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر.

وهتف المتظاهرون "الموت لآل سعود"، وقد حمل بعضهم السلاح، حسب ما أفاد به أحد الشهود.

وكشفت صور للتظاهرة مئات الأشخاص وقد ارتدى بعضهم ألبسة سوداء، حاملين أعلاما سوداء وصور الشيخ النمر.

وقال أحد سكان العوامية إن إعدام النمر يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في الشارع، مضيفا قوله "لقد تغير الوضع تماما" عما كان عليه قبل إعدام الشيخ.

وقال شاهد آخر إن المتظاهرين أحرقوا إطارات مطاطية، وأوضح، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن مجموعات صغيرة من "الناشطين" هم الذين ينزلون إلى الشارع في حين أن غالبية سكان المدينة لا يريدون العنف وبينهم جعفر النمر شقيق الشيخ نمر النمر.

وقال جعفر لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن لا نريد أن تراق نقطة دم واحدة" مضيفا "أن غالبية الناس في القطيف تشعر بغضب شديد" إزاء عملية الإعدام.

وتأتي هذه التظاهرة في إطار أسبوع من الاضطرابات في مدينة العوامية الساحلية على الخليج والتي يتحدر منها النمر.

المصدر: أ ف ب

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفقة الرئيس باراك أوباما
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفقة الرئيس باراك أوباما

بحث الرئيس باراك أوباما مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في اتصال هاتفي مساء الأربعاء، إعدام المملكة العربية السعودية رجل الدين الشيعي المعارض نمر باقر النمر، والهجمات ضد المنشآت الدبلوماسية السعودية في إيران.

وذكر البيت الأبيض في بيان نشر على صفحة السفارة الأميركية في العراق على موقع فيسبوك، أن الطرفين اتفقا على ضرورة تحلي جميع الأطراف الإقليمية بضبط النفس وتجنب الخطاب أو التصرف الاستفزازي، وتجنب زيادة التوترات الطائفية، إلى جانب أهمية المحافظة على الحوار والدبلوماسية.

وأكد أوباما التزام الولايات المتحدة بوحدة وسيادة الأراضي العراقية، داعيا تركيا للقيام بالمثل من خلال سحب أية قوات عسكرية لم تأذن بدخولها الحكومة العراقية.

وأعرب الطرفان عن التزامهما بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق وتصميمهما على تقويض تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وتدميره في نهاية المطاف.

تحرير الرمادي

وفي شأن التطورات في الرمادي، أشاد أوباما "بشجاعة ومثابرة القوات الأمنية العراقية في عملياتها المستمرة لتحرير الرمادي"، قائلا إن "الولايات المتحدة مع شركائنا في التحالف ستستمر في تكثيف الدعم للقوات الأمنية العراقية في هذه الجهود بالتنسيق مع الحكومة العراقية".

وأثنى الرئيس الأميركي على الخطط التي وضعها العبادي مع محافظ الأنبار صهيب الراوي لتحقيق الاستقرار في الرمادي، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة الأهالي إلى ديارهم.

وكرر أوباما التزام الولايات المتحدة بالعمل جنبا إلى جنب مع الشركاء الدوليين لدعم جهود العراق الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز اقتصاده.

وشدد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين السلامة الهيكلية لسد الموصل، وأشار إلى استمرار دعم الولايات المتحدة للجهود الرامية إلى ضمان إعمال الصيانة في الوقت المناسب.

المصدر: صفحة السفارة الأميركية في العراق على موقع فيسبوك