كيري قبيل مغادرته الرياض الأحد
كيري قبيل مغادرته الرياض الأحد

شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد على متانة العلاقات بين واشنطن والرياض، وقال إنها لم تتأثر بالاتفاق النووي الذي أبرمته مجموعة الدول الست مع إيران.

وأوضح كيري في تصريحات بمقر السفارة الأميركية قبيل مغادرته السعودية، أن “لدينا علاقات متينة وتحالف واضح وصداقة قوية”.

وكان الوزير الأميركي قد وصل إلى الرياض السبت، والتقى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى نظيره السعودي عادل الجبير ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي.

واعتبرت الزيارة محاولة لطمأنة دول الخليج من أي احتمال تقارب بين واشنطن وطهران في أعقاب الاتفاق حول الملف النووي الإيراني الذي دخل حيز التنفيذ هذا الشهر.

كيري: العلاقات بين واشنطن ودول الخليج استراتيجية ( السبت 10:49 بتوقيت غرينتش)

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت من الرياض أن العلاقات بين واشنطن ودول الخليج استراتيجية، مضيفا أنه سيتم توجيه ضربات قاصمة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سورية والعراق خلال الأشهر المقبلة.

وتابع كيري في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أنه جرى التوصل إلى تفاهم حول كيفية مباشرة الجولة الأولى من محادثات جنيف حول الأزمة السورية، وأن واشنطن ستتعامل بجد مع محادثات جنيف لحل الأزمة السورية.

وأكد الجبير من جانبه أن "الولايات المتحدة تدرك حقيقة الحكومة الإيرانية. إيران لا تزال تدعم الإرهاب"، مضيفا أن "دول الخليج تعمل مع الولايات المتحدة لمواجهة تدخلات إيران في المنطقة".

وقال كيري من جهته إن "الولايات المتحدة تبقى قلقة إزاء بعض النشاطات التي تقوم بها ايران" في المنطقة، خصوصا "دعمها لمجموعات إرهابية مثل حزب الله" اللبناني، وبرنامجها للصواريخ البالستية الذي فرضت واشنطن عقوبات شديدة عليها بشأنه.

زيارة لطمأنة الشركاء

ويزور كيري الرياض لطمأنة الشركاء الخليجيين للولايات المتحدة بشأن تقارب محتمل بين طهران وواشنطن بعد دخول الاتفاق النووي التاريخي حيز التنفيذ.

وتباحث كيري الذي وصل فجرا إلى العاصمة السعودية بعد مشاركته ليومين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مع مضيفيه في مفاوضات السلام السورية التي يفترض أن تبدأ بعد يومين في جنيف.

وتخشى الرياض أن يحدث انفراج في العلاقات بين طهران واشنطن على حسابها، وإن كان الأميركيون ينفون رسميا أي مشروع مصالحة مع إيران كدولة "تزعزع الاستقرار" في الشرق الأوسط.

 

المصدر: الحرة/ ا ف ب

وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

 قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، عشية زيارة الوزير جون كيري إلى الرياض، إن الولايات المتحدة تأمل في أن تعيد السعودية علاقتها الدبلوماسية مع إيران.

ونقلت وكالة رويتزر عن المسؤول الأميركي الذي لم تكشف هويته، قوله إن ما أبداه الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي من أسف في وقت سابق هذا الأسبوع على اقتحام السفارة كان "مهما".

وأضاف المسؤول الأميركي "نتمنى أن يساعد هذا على فتح الباب أمام احتمال حل الموقف، وأن تجد السعودية سبيلا لإعادة فتح سفارتها في طهران."

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعتزم التدخل في الأمر لتسهيل أي تقارب سعودي إيراني، وأن واشنطن التي لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع طهران ليست في وضع يتيح لها ذلك.

ووفقا للمسؤول الأميركي، فإن كيري سيؤكد لوزيري الخارجية الإيراني والسعودي أهمية المصالحة، وأضاف أن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي زار الرياض قبل أيام قد ناقش الأمر أيضا مع السلطات السعودية.

وتتبادل السعودية وإيران الاتهامات بإشاعة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وترى الرياض في دعم إيران لجماعات شيعية في العراق وسورية ولبنان واليمن تهديدا لأمنها.

وزاد التوتر بين البلدين هذا الشهر بعد إعدام الرياض لرجل دين شيعي بارز في السعودية في خطوة دفعت محتجين إيرانيين لاقتحام سفارة المملكة في طهران، وتلا ذلك قرار الرياض قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

المصدر: رويترز