الشرطة طوقت مستشفى الملك خالد في مدينة حائل إثر إطلاق النار
الشرطة طوقت مستشفى الملك خالد في مدينة حائل إثر إطلاق النار

أصيب تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة مسلحين، بجروح في إطلاق نار داخل مستشفى الملك خالد في مدينة حائل شمال السعودية الثلاثاء. 

وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر أمنية، بأن الحادث نجم عن مشاجرة بين 17 شخصا في مواقف السيارات في المستشفى، قبل أن تمتد إلى قسم الطوارئ حيث تم إطلاق أعيرة نارية.

وطوقت قوات أمنية المستشفى عقب الحادث واعتقلت جميع المتورطين، حسب وسائل الإعلام المحلية.
 
وأغلقت إدارة المستشفى مركز استقبال الحالات الطارئة، خشية تطور المشاجرة وحضور أطراف أخرى من الخارج.

ولم تكشف حتى الآن أسباب المشاجرة، ولم تصدر شرطة حائل بيانا بشأن الحادث، فيما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو من موقع الحادث.​​

​​​​

 

​​ومن ردود الفعل على تويتر.​​

​​​​

​​​​

​​

المصدر: وكالات

 

روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ
روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ

اتفقت روسيا والمملكة العربية السعودية على التنسيق الوثيق بشأن اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط، قبل أسبوعين من الاجتماع الحاسم للمجموعة المصدرة للنفط، حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.

تم ذلك خلال محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالتزامن مع أنباء عن عزم روسيا البدء في خفض إنتاج النفط في يوليو، وفق اتفاق سابق لأوبك عقد في أبريل. 

وقال الكرملين في بيان يوم الأربعاء إن بوتين ومحمد بن سلمان تبادلا وجهات النظر حول الوضع في سوق الطاقة العالمية  واتفقا على أهمية تنسيق الجهود قبل الاجتماع القادم، حسب البيان.

وستعقد (أوبك) وحلفاؤها اجتماعات عبر الإنترنت في الفترة من 9 إلى 10 يونيو لمناقشة ما إذا كان يتحتم عليهم تمديد تخفيضات الإنتاج القياسية، أو خفضها  أكثر.

وقال محمد دروازة، المحلل لدى ميدلي غلوبال أدفايزرز  "إنه بالتأكيد تطور إيجابي يبشر بالخير في اجتماع أوبك  القادم، الذي تبدو فيه السعودية وروسيا على اتفاق".

وتتحمل الدولتان الحصة الأكبر من خفض الإنتاج، وتعهدت المملكة بخفض إنتاجها أكثر مما هو مطلوب خلال الاجتماع المقرر الشهر المقبل. 

وقد حذت حذو السعودية دولتان أعضاء بأوبك هما الكويت والإمارات العربية المتحدة، ودارت حينها تكهنات بشأن ما إذا كانت روسيا ستقوم بالأمر ذاته.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن البلاد ستحلل سوق النفط العالمية قبل اتخاذ قرار بشأن أي تغييرات محتملة في اتفاقية أوبك.