منقبة تمر من جانب قصر العدل في لاهاي كانون الأول/ديسمبر 2014
منقبة تمر من جانب قصر العدل في لاهاي كانون الأول/ديسمبر 2014

حثت السفارة السعودية في سويسرا الثلاثاء رعايا المملكة في هذا البلد على الالتزام بالحظر الذي فرضته السلطات السويسرية على ارتداء النقاب في الأماكن العامة، مشيرة إلى أن تطبيق هذا الحظر سيبدأ مطلع تموز/يوليو القادم. 

وطلبت السفارة من جميع رعاياها في بيان نشر على الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية على تويتر، الالتزام والتقيد بالأنظمة والقوانين السويسرية "تفاديا لحدوث أي إشكالات".

وأشارت السفارة في بيانها إلى أن غرامة مخالفة قرار الحظر قد تصل إلى ألف فرنك سويسري، قابلة للزيادة في حال "الإصرار" على ارتداء النقاب.

وحددت السفارة نطاق تطبيق هذا الحظر داخل الكانتون الذي يشمل مدن: لوقانو، لوكارنو، مغادنيو، كياسة، بيليزونا، أسكون، مندريسيو.

تواردت ردود الفعل على بيان السفارة السعودية على وسائل التواصل الاجتماعي ومن ضمنها تويتر.​​

 

​​

​​​​

​​​​

​المصدر: موقع "الحرة" ​​

 

روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ
روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ

اتفقت روسيا والمملكة العربية السعودية على التنسيق الوثيق بشأن اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط، قبل أسبوعين من الاجتماع الحاسم للمجموعة المصدرة للنفط، حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.

تم ذلك خلال محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالتزامن مع أنباء عن عزم روسيا البدء في خفض إنتاج النفط في يوليو، وفق اتفاق سابق لأوبك عقد في أبريل. 

وقال الكرملين في بيان يوم الأربعاء إن بوتين ومحمد بن سلمان تبادلا وجهات النظر حول الوضع في سوق الطاقة العالمية  واتفقا على أهمية تنسيق الجهود قبل الاجتماع القادم، حسب البيان.

وستعقد (أوبك) وحلفاؤها اجتماعات عبر الإنترنت في الفترة من 9 إلى 10 يونيو لمناقشة ما إذا كان يتحتم عليهم تمديد تخفيضات الإنتاج القياسية، أو خفضها  أكثر.

وقال محمد دروازة، المحلل لدى ميدلي غلوبال أدفايزرز  "إنه بالتأكيد تطور إيجابي يبشر بالخير في اجتماع أوبك  القادم، الذي تبدو فيه السعودية وروسيا على اتفاق".

وتتحمل الدولتان الحصة الأكبر من خفض الإنتاج، وتعهدت المملكة بخفض إنتاجها أكثر مما هو مطلوب خلال الاجتماع المقرر الشهر المقبل. 

وقد حذت حذو السعودية دولتان أعضاء بأوبك هما الكويت والإمارات العربية المتحدة، ودارت حينها تكهنات بشأن ما إذا كانت روسيا ستقوم بالأمر ذاته.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن البلاد ستحلل سوق النفط العالمية قبل اتخاذ قرار بشأن أي تغييرات محتملة في اتفاقية أوبك.