حجاج بيت الله في مكة المكرمة
حجاج بيت الله في مكة المكرمة

قالت وسائل إعلام سعودية الخميس إن المملكة ستطرح أساور على الحجاج اعتبارا من موسم حج هذا العام.

الأساور إلكترونية يحدد كل منها هوية الحاج الذي يضعه، في إطار إجراءات سلامة جديدة بعد عام من وقوع أسوأ كارثة في موسم الحج منذ نحو 30 عاما.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الأساور التي ستحتوي على معلومات شخصية وطبية عن حاملها، ستساعد السلطات على تقديم الرعاية للحجاج والتعرف عليهم.​​

​​

وستُعلم الأساور المقاومة للماء والموصولة بالنظام العالمي لتحديد المواقع (جي.بي.أس) الحجاج بمواقيت الصلاة وتوصلهم بمكتب مساعدات يقدم خدماته بعدة لغات لتعريفهم بمناسك الحج.​​

​​

وذكرت صحف سعودية كذلك أن السلطات وضعت نحو ألف كاميرا للمراقبة هذا الشهر في الحرم المكي، وربطتها بغرف تحكم تديرها قوات خاصة تراقب حركة الحجاج.

وفي موسم الحج الماضي قتل نحو 2070 حاج في تدافع للحجاج على ممر قرب مدينة مكة المكرمة في أيلول/سبتمبر الماضي، وفقا لحسابات رويترز، وهو أكبر عدد للضحايا في موسم الحج منذ عام 1990.

واعتمد حساب عدد القتلى على البيانات التي أوردتها الدول التي نقلت جثث مواطنيها، لكن السعودية قدرت عدد القتلى بنحو 700 قتيل فقط.

المصدر: رويترز

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.