الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز
الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمة له بمناسبة عيد الفطر الثلاثاء، أن "المملكة عاقدة العزم على الضرب بيد من حديد كل من يستهدف عقول وأفكار وتوجهات الشباب، وعلى المجتمع أن يدرك أنه شريك مع الدولة في جهودها وسياساتها لمحاربة هذا الفكر الضال."

وأضاف الملك في كلمته التي جاءت عقب الهجمات الانتحارية التي استهدفت ثلاث مدن سعودية الاثنين، أن "أكبر تحديات الأمة الإسلامية حاليا هي حماية شبابها من المخاطر التي تواجههم". وانتقد الملك ما وصفه بـ "الغلو والتطرف، واتباع الدعوات الخبيثة المضللة التي تتنافى مع مبادئ الإسلام".

آخر تحديث (22:23 تغ)

طمأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف السعوديين بأن الأمن في البلاد "بخير وهو في أعلى درجاته" غداة تفجير انتحاري أدى إلى مصرع أربعة أشخاص قرب المسجد النبوي في المدينة المنورة.

وقال بن نايف خلال زيارة قام بها للمصابين إن " مواجهة العمليات الإرهابية ليست بالأمر البسيط "، لكنه أكد على أن "الأعمال الإرهابية التي وقعت في المدينة المنورة وجدة والقطيف لن تزيدنا إلا تماسكا وقوة".

آخر تحديث ( 10:40 تغ) 

أكدت وزارة الداخلية السعودية مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح في التفجير الانتحاري الذي وقع الاثنين قرب المسجد النبوي في المدينة المنورة.

وقالت الوزارة في بيان نقلته الوكالة الرسمية إن رجال الأمن اشتبهوا في أحد الأشخاص "أثناء توجهه إلى المسجد النبوي عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار".

وأضاف البيان أن "قوات الأمن اعترضته، فقام بتفجير نفسه بحزام ناسف" ما نتج عنه مقتله ومقتل أربعة من رجال الأمن وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وأشارت الوزارة إلى التفجير الآخر الذي وقع بالقرب من مسجد للشيعة في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية، إذ أفادت بالعثور على أشلاء بشرية لثلاثة أشخاص، لم تتضح بعد هويتهم.

وبينت أن الانتحاري الذي فجر نفسه بحزام ناسف في جدة هو المقيم عبد الله قلزار خان (35 عاما)، وأنه باكستاني الجنسية.

وأوضحت أنه كان يعيش في مدينة جدة مع زوجته ووالديها بعد أن قدم إليها قبل 12 عاما للعمل كسائق خاص.

تحديث: 17:49 ت غ في 4 تموز/يوليو

أكدت وسائل إعلام سعودية أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في الانفجار، الذي وقع أمام الحرم النبوي بالمدينة المنورة في السعودية الاثنين، بينهم المفجر الانتحاري واثنان من أفراد الأمن.

وذكرت قناة العربية السعودية أن الانتحاري فجر عبوته الناسفة أثناء تناول رجال الأمن الإفطار.

تحديث: ثلاثة تفجيرات قرب الحرم النبوي وفي القطيف

وقعت ثلاثة تفجيرات الاثنين في السعودية، اثنان منها قرب أحد المساجد في محافظة القطيف، فيما فجر انتحاري حزاما ناسفا قرب مقر أمني عند المسجد النبوي في المدينة، وفقا لرويترز نقلا عن قناة "العربية".

وذكرت صحيفة الرياض السعودية أن الانتحاري فجر نفسه بالقرب من المسجد النبوي بعد رفع آذان المغرب، ورجحت مصادر وقوع إصابات ووفيات من رجال الأمن الذين كانوا يتناولون وجبة الإفطار في المواقف الخارجية بالقرب من الحرم.

ويأتي ذلك بعد أن فجر انتحاري نفسه فجر الاثنين قرب القنصلية الأميركية في مدينة جدة، ما أدى إلى إصابة عنصري أمن.

وهنا بعض ردود الفعل على تويتر:​​

​​

​​​​

​​​​

​​​​

​​

تحديث - (17:27 تغ)

هز انفجاران الاثنين مدينة القطيف الواقعة شرق السعودية، حيث يعيش عدد كبير من الأقلية الشيعية بالمملكة.

وقال شهود إنهم رأوا أشلاء بشرية في منطقة الانفجار.

وقال شاهد إن انفجارا دمر سيارة متوقفة قرب أحد المساجد، ثم تلاه انفجار ثان الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

وأضاف الشاهد أنه رأى أشلاء بشرية يُعتقد أنها من جثة مهاجم.

وأظهرت صور نشرت على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، يعتقد أنها للحادث، ساقا مقطوعة وحشودا متجمعة أمام مسجد وقت الغروب.

وقالت بعض التغريدات إن الانفجار نفذه انتحاري.

ولم يتسن التحقق من صحة الصور أو التأكد من المعلومات.

ووقع الحادث بعد ساعات من تفجير انتحاري قتل منفذه ونتج عنه إصابة شخصين في انفجار قرب القنصلية الأميركية في مدينة جدة الاثنين.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هجوم جدة.

ونفذ تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" سلسلة تفجيرات وهجمات بالرصاص في السعودية منذ منتصف 2014 قتل فيها العشرات أكثرهم من الشيعة وقوات الأمن.

 

المصدر: وكالات

الأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق (وسط الصوري بين الملك سلمان (يمين) ونجله ولي العهد الحالي.. من بين المعتقلين في الحملة الأمنية الأخيرة
الأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق (وسط الصوري بين الملك سلمان (يمين) ونجله ولي العهد الحالي.. من بين المعتقلين في الحملة الأمنية الأخيرة

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السعودية بالإفراج الفوري عن ابني مسؤول سابق تم اعتقالهما على يد قوات الأمن في مارس 2020 لإجبار والدهما على العودة إلى البلاد من منفاه في كندا. 

وقالت المنظمة إن السلطات السعودية تحتجز بمعزل عن العالم الخارجي كلا من عمر الجبري (21 عاما) وسارة الجبري (20 عاما)، وهما ابنا مسؤول المخابرات السابق سعد الجبري، المقيم في منفاه بكندا منذ 2017. 

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن قوات الأمن اعتقلت شقيق الجبري في مايو الجاري.

كان الجبري مستشارا لولي العهد السابق محمد بن نايف، وأدى دور المنسق السعودي الرئيسي مع أجهزة المخابرات الغربية. 

اعتقل ابنه وابنته بعد 10 أيام من اعتقال محمد بن نايف وأمير بارز آخر هو أحمد بن عبد العزيز، شقيق الملك سلمان وعم حاكم السعودية الفعلي، محمد بن سلمان. 

وقال مايكل بيج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "انحدرت السلطات السعودية إلى درك جديد حين لاحقت أُسر مسؤولين سابقين مناوئين للقيادة الحالية. كيف يمكن لأي شخص وصف القيادة السعودية بالإصلاحية بينما تحتجز تعسفا أولاد المسؤولين السابقين؟". 

وبحسب ما نقلت "هيومن رايتس ووتش" عن مصدر مطلع، فإن سعد الجبري غادر المملكة في 2017، قبل عزل محمد بن نايف وتنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد مكانه في 21 يونيو 2017. 

وكان اثنان فقط من أبناء الجبري، عمر وسارة، عمرهما 18 و17 عاما آنذاك، في البلاد. حاول كلاهما الفرار  يومها، لكن أوقفهما المسؤولون في المطار وأخبروهما بأنهما ممنوعان من السفر إلى الخارج، من دون تفسير، وفق ما أفادت به المنظمة.

بين يونيو2017 ومارس 2020 عاش عمر وسارة وحدهما، وجمدت السلطات حساباتهما المصرفية وأصولهما المالية أواخر 2017. 

وقال المصدر المطلع إن "النيابة العامة استدعتهما في منتصف 2018 واستجوبت كل واحد على حدة. كانت معظم الأسئلة كانت تدور حول مكان والدهما وأنشطته". 

في 6 مارس الماضي، عندما اعتقلت السلطات محمد بن نايف وأحمد بن عبد العزيز، تلقى الابنان استدعاء من "رئاسة أمن الدولة". استجابا للاستدعاء في 9 مارس، وأخبرهما المسؤولون الأمنيون أن على والدهما العودة إلى السعودية.

لكن في 16 مارس، اعتقلتهما مجموعة كبيرة من عناصر الأمن من منزلهما بالرياض حوالي الساعة السادسة صباحا، ولم تسمع الأسرة عنهما منذ اعتقالهما. 

وقال المصدر إن السلطات لم تستجب لطلبات أسرتهما بمعرفة مصيرهما، ما قد يرقى إلى مرتبة الإخفاء القسري.

عاد مسؤولو الأمن إلى منزل الجبري في 25 مارس وفتشوه لـ 12 ساعة وصادروا أجهزة إلكترونية، بحسب هيومن رايتس ووتش. 

وفي 12 مايو الجاري، اقتحم عناصر أمن مسلحين منزل شقيق سعد الجبري، الأستاذ في "جامعة الملك سعود"، واحتجزوه من دون تفسير، كما صادرت السلطات أجهزته الإلكترونية ووثائقه. أضاف المصدر أن الأسرة لم تسمع أي أخبار عنه منذ اعتقاله. 

قال المصدر إنه يعتقد أن الضغط لإكراه سعد الجبري على العودة إلى السعودية وأن الأمر مرتبط باعتقال محمد بن نايف وأحمد بن عبد العزيز. 

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في 6 مارس أن مسؤولا في الديوان الملكي اتهمهما بالتآمر للانقلاب.

وقال المصدر المطلع لـ"هيومن رايتس ووتش" إنه من المحتمل أنه تم احتجازهما بسبب اشتكائهما سرا من ولي العهد.

واستهدفت السلطات السعودية آخرين من العائلة المالكة في الأشهر الأخيرة. 

ففي 27 مارس، اعتقلت السلطات الأمير فيصل بن عبد الله آل سعود، نجل الملك الراحل عبد الله والرئيس السابق لـ"هيئة الهلال الأحمر" السعودي من دون تفسير واحتجزته بمعزل عن العالم الخارجي. 

وفي 15 أبريل 2020، نشر حساب "تويتر" موثق للأميرة بسمة بنت سعود (56 عاما)، ابنة الملك الراحل سعود، سلسلة من التغريدات تفيد بأن الأميرة وابنتها محتجزتان دون تهمة في "سجن الحائر" جنوب الرياض، وأن صحتها آخذة في التدهور.

واختفت التغريدات بعد عدة ساعات. وفي 5 مايو ، ذكرت "وكالة فرانس برس" أنه منذ حذف التغريدات، لم يتلقَّ أفراد العائلة أي معلومات حول وضعها.

وقال مايكل بيج: "لم تردع إصلاحات العدالة السعودية الأخيرة ازدراء السلطات لسيادة القانون، ما يظهر أن البلاد بحاجة إلى إصلاح شامل لقطاعي العدالة والأمن".

ولا تعلق السلطات السعودية في الغالب على تقارير المنظمات الحقوقية التي تنتقد إجراءات المملكة وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات.