عمال أجانب يتناولون إفطارهم في ورشة بناء في العاصمة السعودية الرياض
عمال أجانب يتناولون إفطارهم في ورشة بناء في العاصمة السعودية الرياض_أرشيف

رفض آلاف العمال الفلبينيين العاملين في شركات مقاولات سعودية عملاقة الجمعة، عرضا قدمته الحكومة السعودية بترحيلهم إلى بلادهم في رحلات مجانية، قبل أن يحصلوا على رواتبهم المتأخرة منذ أشهر.

وتفاقمت محنة العمال الفلبينيين المتكدسين في مخيمات في الصحراء، بسبب قلة الماء والطعام وانعدام الرعاية الصحية، بعد توقف الشركات المشغلة عن دفع رواتبهم بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بهذه الشركات.

وتقدر السلطات الرسمية السعودية عدد العمال الفلبينيين الذين يواجهون هذه الأزمة بنحو 11 الف عامل، منهم من لم يتقاض راتبه منذ ثمانية أشهر.

وكانت الحكومة السعودية قد قدمت للعمال الفلبينيين عرضا يتضمن الترحيل إلى بلادهم في رحلات مجانية، أو تجديد إقامات العمل لمن يرغب لتمكينه من البحث عن فرص عمل أخرى داخل المملكة.

لكن العمال يتخوفون من ضياع حقوقهم في حال قبلوا بمغادرة البلاد، وأن لا يحصلوا على أي من حقوقهم العمالية بسبب الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الشركات السعودية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وزير العمل والتنمية الاجتماعية مفرج الحقباني بحث مع نظيره الفلبيني سيلفستر بيلي أزمة العمال الفلبينيين، وأكد مفرج أن "الوزارة تعمل على تكليف محامين قانونيين لمتابعة قضايا العمالة المتضررة وحماية حقوقها واستيفائها من دون أي رسوم تتحملها العمالة".

وأوضح المفرج أن الوزارة خصصت "مسارا سريعا للتعامل مع الشكاوى العمالية الواردة منهم، وتكليف ممثلين عن المحاكم العمالية للتواجد في أماكن تجمعات العمالة المتضررة واستقبال شكاواهم".

وأكد المفرج لنظيره الفلبيني أن الحكومة السعودية لن تسمح " أي منشأة خاصة بعدم الالتزام بواجباتها وحقوقها تجاه عمالتها سواء كانت من الجنسية الفلبينية أو غيرها".

وكان مسؤول في السفارة الهندية في الرياض قد قال مطلع الشهر الحالي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "نحو 10 آلاف" عامل هندي " لم يتلقوا أجورهم منذ أشهر".

وبين المسؤول أن العمال الهنود طالبوا بالعودة إلى بلادهم وأنهم "غير مهتمين بمواصلة العمل في السعودية" بسبب الأزمة الإنسانية التي تعرضوا لها بعد وقف صرف رواتبهم من قبل الشركات المشغلة لهم.

المصدر: وسائل إعلام فلبينية/ وكالة الأنباء السعودية

 

عمال أجانب في السعودية
عمال أجانب في السعودية

تعهدت السلطات السعودية بمعالجة أوضاع مئات من العمال الهنود الذين فقدوا وظائفهم في المملكة في الآونة الأخيرة، وباتوا عالقين في البلاد حيث اضطر بعضهم لاعتماد التسول مصدرا لشراء الأكل.

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية الأربعاء عن المدير العام لفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في منطقة مكة عبد الله العليان قوله إن الوزير مفرج الحقباني أصدر تعليماته بحل مشاكل العمال الهنود والسماح لهم بنقل كفالاتهم فورا وتجديد إقاماتهم ومنحهم تأشيرات خروج وعودة، أو خروج نهائي لمن يرغب.

ومن التعليمات أيضا أن تكون جميع الخدمات المتعلقة بحل تلك المشاكل مجانية، على أن يتم استقطاع رسومها لاحقا من شركة سعودي أوجيه التي كان يعمل فيها معظم هؤلاء العمال.

وفي حين أفادت جهات هندية بأن عدد العمال المتضررين يبلغ نحو 10 آلاف، أوردت صحيفة عكاظ أن عددهم يناهز 2500 يعملون لدى الشركة المملوكة من قبل رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، والتي لم تسدد الرواتب منذ أشهر. 

ونسبت الصحيفة السعودية إلى القنصل الهندي في جدة محمد نور رحمن شيخ القول إن قضية العمال تم تضخيمها، نافيا أن يكون عدد المتضررين 10 آلاف.

وكان مسؤول في السفارة الهندية في الرياض قد صرح الثلاثاء لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "نحو 10 آلاف" عامل هندي "لم يتلقوا أجورهم منذ أشهر ويتوقون للعودة إلى الهند"، وأضاف أنهم "غير مهتمين بمواصلة العمل في السعودية".

ووصل فجر الأربعاء إلى جدة، المقر الصيفي للحكومة السعودية، وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية فيجاي كومار سينغ بعد يومين من إعلان بلاده أنها تتفاوض مع الرياض لإعادة العمال المتضررين.

المصدر: وكالات