السفير السعودي في العراق ثامر السبهان
السفير السعودي في العراق ثامر السبهان

ارتبط اسم السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان بمناكفات سياسية على الساحة العراقية.

اتهمته بغداد مرات عدة بالخروج عن قواعد الدبلوماسية، فيما طالبت قوى سياسية عراقية بطرده من البلاد.

واهتمت صحف عالمية بهذه الشخصية، فقد نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالة  اضطرت إلى سحبها، قالت فيها إن بغداد طلبت من الرياض تغيير السبهان، بعد أن رفض إدانة ابن عمه عبد السلام السبهان الذي قتل في القتال إلى جانب داعش، قرب مدينة الموصل.

السبهان بدوره هدد بمقاضاة الصحيفة، نافيا في تغريدة أن يكون له ابن عم بهذا الاسم:​

​​صحيفة الإندبندنت سحبت المقال واستبدلته بـمقالة أخرى تتعلق بطلب العراق استبدال السفير السبهان، بعد زعمه التعرض لمحاولة اغتيال على يد قوى مسلحة شيعية، وتراخي الحكومة العراقية في حماية أمنه الشخصي وأمن السفارة السعودية، حسب قوله.

ونفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية صحة الخبر الذي نشرته الإندبندنت. وأكد المسؤول أن لا قريب للسبهان باسم عبد السلام، وأن المذكور لا ينتمي لعائلة السفير. 

وكان الحشد الشعبي العراقي قد نشر على حسابه على تويتر صورة لأحد عناصر داعش قال إنه عبد السلام السبهان ابن عم السفير السعودي في العراق.​

​​

وكان السبهان قد استبعد في حديث لـ"راديو سوا"، نهاية الشهر الماضي أن يؤثر طلب بغداد استبداله على العلاقات السعودية - العراقية، لكنّه أشار  إلى أن السعودية لن تلجأ للرد بالمثل لأن "المملكة أكبر من هذه الأمور ولديها أهداف أسمى من ذلك".

وأضاف السفير أن "المبررات" التي قدمتها وزارة الخارجية العراقية بشأن طلب استبداله جاءت بدوافع شخصية لا علاقة لها بالعمل الدبلوماسي.

لكن  رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال في مؤتمر صحافي الأربعاء إن السبهان يتدخل في الشؤون السياسية الداخلية، وفي مكونات المجتمع العراقي وهو أمر مرفوض، نافيا علمه بطلب قدمته وزارة الخارجية العراقية باستبدال السبهان:​

​​

وعين السبهان سفيرا في بغداد العام الماضي بعد القطيعة بين العراق والسعودية دامت 25 عاما.

وطالب السبهان صحيفة الإندبندنت بالاعتذار الفوري من السفير عن المعلومات التي وصفها بالمغلوطة.

المصدر: موقع الحرة/ صحيفة الإندبندنت

 

السفير السعودي خلال لقاء مع وزير الخارجية العراقي- أرشيف
السفير السعودي خلال لقاء مع وزير الخارجية العراقي- أرشيف

استبعد السفير السعودي في العراق ثامر السبهان أن يؤثر طلب بغداد استبداله على العلاقات السعودية-العراقية، لكنّه أشار في تصريح لـ"راديو سوا" إلى أن السعودية لن تلجأ للرد بالمثل لأن "المملكة أكبر من هذه الأمور ولديها أهداف أسمى من ذلك".

وأضاف السفير أن "المبررات" التي قدمتها وزارة الخارجية العراقية بشأن طلب استبداله جاءت بدوافع شخصية لا علاقة لها بالعمل الدبلوماسي.

​​وكانت وزارة الخارجية العراقية قد طلبت من نظيرتها السعودية الأحد تغيير سفيرها في بغداد إثر جملة تصريحات اعتبرتها تدخلا في الشأن الداخلي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال إن الطلب العراقي استند أيضا على تصريحات للسبهان اتهم فيها جهات عراقية بمحاولة اغتياله من دون أن يقدم أي دليل.

لكن السفير السعودي أكد لـ"راديو سوا" أنه ابُلَغ عدة مرات من الأجهزة الأمنية العراقية بوجود تهديدات ومخططات لاغتياله، وأضاف "علما بأن أغلب التحذيرات التي تأتينا، تأتينا من نفس الأجهزة الأمنية في الحكومة العراقية. فلذلك لا عذر لهم في ذلك".

وأوضح أن أحد قادة "الميليشيات الإرهابية" ظهر علانية في التلفزيون وقال "إنني مطلوب لهم وأن عملية اغتيالي ستكون شرفا للجميع".

​​وجدد السبهان الحديث عن النفوذ الإيراني في مؤسسات الدولة في العراق، وقال "أعتقد بأن الحكومة العراقية والعراقيين يعلمون علم اليقين مدى التوغل الإيراني للأسف في مفاصل الدولة العراقية، في أجهزتها الأمنية، في أجهزتها العسكرية، في الجيش، في إدراة الحكومة، والقيادات الموجودة الآن على الساحة السياسية كلهم خريجين من المدرسة الإيرانية. فأكيد أنهم لن يتصرفوا دون الرجوع وأخذ الإذن من حكومة إيران، هذا شيء طبيعي جدا".

ولفت السبهان إلى أهمية التواجد العربي والسعودي في العراق، وأن الوضع الراهن سينتهي قريبا وتعود البلاد إلى أهلها، حسب قول السفير.

​​

المصدر: راديو سوا