وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن السعودية تحاول إقناع الغرب بدعم "الجماعات الإرهابية" في سورية، عن طريق التسويق لفكرة أن بعض هذه الجماعات قد ألغى بيعته لتنظيم القاعدة.

واتهم ظريف في مقال نشر في صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء الرياض بمحاولة تقديم "جبهة النصرة" كمعارضة معتدلة في سورية لجمع الدعم السياسي والمادي لها.

وأضاف أن "أمراء السعودية" يعتقدون أن بالإمكان إعادة وضع المنطقة إلى ما كانت عليه في زمن الرئيس العراقي صدام حسين الذي أطيح به عام 2003،  عن طريق دعم جماعات في دول مختلفة بهدف "محاربة ما يسمونه بالتهديد الإيراني".

وقال ظريف في المقال الذي حمل عنوان "دعونا نخلص العالم من الوهابية"، إن "الميليشيات الوهابية"  غيرت شكلها وخططها بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2011 لكن "الآيدلوجيا" مشتركة بين القاعدة وداعش والنصرة.

وتتبادل الرياض وطهران الإتهامات بشأن دعم جماعات إرهابية ومحاولة "تهديد أمن المنطقة". ففي حين تتهم السعودية إيران بدعم الحوثيين في اليمن ضد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، تتهم إيران المملكة بدعم جماعات إرهابية في سورية والعراق.

موظفون سعوديون في غرفة عمليات أزمة وباء كورونا المستجد
موظفون سعوديون في غرفة عمليات أزمة وباء كورونا المستجد

 فرضت السعودية حظر تجول على مدار اليوم في العاصمة الرياض ومدن أخرى، يسري على الفور وحتى إشعار آخر، كإجراء احترازي للحد من تفشي فيروس كورونا، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأضافت الوكالة أن المدن التي يسري عليها الحظر هي تبوك والدمام والظهران والهفوف وجدة والطائف والقطيف والخبر. 

ولا يزال هناك حظر على السفر بين المدن ولا يسمح للسكان بالخروج إلا لشراء الأساسيات في مناطقهم السكنية بين الساعة السادسة صباحا والساعة الثالثة ظهرا، "كما يقتصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية خلال هذه الفترة على شخص واحد فقط، بالإضافة إلى قائد المركبة، لتقليل المخالطة إلى الحد الأدنى". 

وأهابت وزارة الداخلية "بالجميع أن يكون الخروج من المنازل للبالغين، وفي الحالات الضرورية فقط، وذلك حرصاً على حماية الأطفال من أسباب انتقال العدوى، وأن يتم استخدام خدمات التوصيل عن طريق تطبيقات الأجهزة الذكية، لطلب الاحتياجات الغذائية والدوائية وغيرها من السلع والخدمات المستثناة وتوصيلها إلى المنازل".

وكانت السعودية قد فرضت حظر تجوال جزئي يسري في الليل فقط، وفرضت حظر التجوال الكامل في الثاني من أبريل الجاري في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتين عادة ما يزورهما ملايين المسلمين لأداء مناسك الحج والعمرة. 

لكن تشديد القيود وتوسيع مناطق الحظر في المملكة يأتي مع تزايد الإصابات في البلاد، الأكثر تأثرا بالوباء بين دول الخليج العربية. 

وأعلنت وزارة الصحة السعودية، الاثنين، عن أربع وفيات جديدة وتسجيل 82 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليصل عدد الإصابات 2605 حالة تعافى منهم 551 شخصا وتوفي 38 آخرين. 

ودعت وزارة الصحة السعودية "الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية منها تجنب المصافحة ومداومة غسل اليدين والبعد عن التجمعات والبقاء في منازلهم، ضماناً لسلامتهم وصحتهم ولصحة المجتمع".