مضاربون في البورصة السعودية
مضاربون في البورصة السعودية

سجلت البورصة السعودية الأحد أدنى مستوى لها منذ آذار/مارس 2011 بسبب مخاوف من أن تتخذ الحكومة مزيدا من إجراءات التقشف لتقليص عجز الميزانية الناتج عن انخفاض أسعار النفط.

وتراجع سهم التعدين العربية السعودية (معادن) 4.6 في المئة بينما هبط سهم مجموعة الطيار للسفر التي تتأثر بضعف الاستهلاك الفردي 6.8 في المئة.

لكن أسهم‭‭‭ ‬‬‬قيادية لشركات بتروكيماويات وبنوك كثيرة سجلت أداء أفضل مع انخفاض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.6 في المئة فقط. إلا أن سهم الوطنية للبتروكيماويات (بتروكيم) هوى 9.8 في المئة، بعدما قالت الشركة إن وحدة تابعة لها ستوقف عملياتها 60 يوما لأعمال صيانة وإن الأثر المالي لذلك لم يتضح بعد.

وارتفع سعر النفط إلى 49 دولارا للبرميل استجابة لاتفاق منتجي أوبك على خفض إنتاجهم، لكن محللين يشككون في إمكانية تنفيذ اتفاق أوبك بفاعلية أو أن ينتج عنه صعود مستدام في أسعار الخام.

وقالت الحكومة السعودية الأسبوع الماضي إنها خفضت مزايا ومكافآت العاملين في القطاع العام وهو ما ينذر بمزيد من الخطوات التقشفية التي ستؤثر على النمو الاقتصادي.

ويعتقد بعض المستثمرين أن مجلس الوزراء السعودي ربما يوافق في اجتماعه الأسبوعي الاثنين على مزيد من الإجراءات التقشفية، والتي قد تتضمن رسوما أو ضرائب جديدة على العمالة الأجنبية الكبيرة في المملكة.

وأظهر استبيان أجرته وكالة رويترز نشر الخميس أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبح لديهم نظرة سلبية تجاه الأسهم السعودية للأشهر الثلاثة القادمة نظرا للسياسات التقشفية.

المصدر: رويترز

في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة
في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة

تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد صفقة بيع ذخائر موجهة بدقة للسعودية بقيمة نحو 500 مليون دولار، مما أثار اعتراضات من مشرعين ديمقراطيين كبار يشككون في توقيت ومبررات الصفقة، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن مساعدي أعضاء في الكونغرس قولهم إن إخطارا أوليا بالصفقة تم إرساله إلى كبار أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في منتصف يناير.

وأضافت الصحيفة أن إخطارا أكثر رسمية من المتوقع أن يصل لهم قريبا.

وقال مساعد في الكونغرس مطلع على التفاصيل، إنه في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة، تضاف إلى 60 ألف ذخيرة موجهة بدقة اشترتها الرياض بموجب صفقة عقدت في 2019.

وبالإضافة لذلك، أشار المساعد إلى أن الاقتراح سيمنح شركة "Raytheon" المصنعة للذخائر الموجهة بدقة، تراخيص لتصنيع أجيال سابقة من الذخائر في المملكة العربية السعودية. 

وتضيف الصحيفة أن هذا قد يعني أن عملية التصنيع قد تنتقل من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، ويثير سؤالا عما إذا كان السعوديون سيسعون لتصدير الأسلحة إلى دول أخرى.

وبموجب الصفقة المقترحة، سيتلقى السعوديون التزاما من الحكومة الأميركية بأن تقوم "Raytheon" بتصنيع أسلحة إضافية بقيمة 106 ملايين دولار داخل المملكة العربية السعودية، حسبما قال المساعد.

ورفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الصفقة المقترحة، لعدم إحالتها رسميا بعد إلى الكونغرس.

وأبدى كل من رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إليوت إنجل والسيناتور بمجلس الشيوخ بوب مينينديز، وكلاهما من الحزب الديمقراطي، اعتراضاهما على الصفقة.

ويعترض المشرعون الديمقراطيون على مثل هذه المبيعات لأن الرياض استخدمت الأسلحة التي حصلت عليها من الولايات المتحدة في حرب اليمن، وتسببت بسقوط ضحايا من المدنيين.

وتحتاج مثل هذه الصفقات إلى موافقة الكونغرس، لكن في حال أعلن الرئيس حالة الطوارئ فيمكنه أن يعقد الصفقة.

مع ذلك، لا يزال من غير المؤكد أن يقوم الكونغرس بعرقلة الصفقة، حيث سيتعين على الأغلبية في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ تمرير قرار مشترك بالرفض في غضون 30 يوما من توقيعها لإيقاف عملية البيع.