وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح
وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح

أعلنت السعودية الاثنين أن من غير المستبعد أن يرتفع سعر برميل النفط إلى 60 دولارا بنهاية العام الجاري، إلا أنها حذرت من أن خفض الإنتاج بشكل كبير قد يحدث صدمة في الأسواق. 

وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح في كلمة افتتاحية في مؤتمر الطاقة العالمي المنعقد في اسطنبول، إن بلاده قادرة مهما كانت أسعار النفط على تطبيق رؤيتها الإصلاحية لتغيير هيكل اقتصادها المعتمد على النفط بحلول 2030. 

وصرح الفالح خلال المؤتمر الذي يشارك فيه مختلف اللاعبين الرئيسيين في قطاع النفط لمناقشة تحسين القطاع "نرى تداخلا بين الإمدادات والطلب ومن غير المستبعد أن نرى سعر النفط يصل إلى 60 دولارا للبرميل بنهاية العام. لكن تركيزي الآن ليس على السعر بل على العرض والطلب". 

وأضاف الوزير أن على منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن تضمن ألا تخفض الإنتاج بشكل كبير، وأردف قائلا "لا نريد أن نصدم الأسواق بطريقة يمكن أن تكون مضرة".

وأقر الفالح من جهة  أخرى بأن المملكة أصبحت "متراخية" أثناء فترة ارتفاع أسعار النفط، إلا أنها ملتزمة تماما ببرنامجها لإصلاح الاقتصاد الذي وضعه ولي ولي العهد محمد بن سلمان. وقال إن المملكة ستكون مستعدة للتعامل مع أية أسعار تظهر، حسب تعبيره.

وبعد أشهر من الضغوط بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي والتخمة في إمدادات النفط في الأسواق، ارتفع سعر النفط الأميركي إلى ما فوق 50 دولارا للبرميل في سوق نيويورك الأسبوع الماضي، وذلك لأول مرة منذ حزيران/يونيو. 

وجاء ذلك بعد أن وافقت السعودية الشهر الماضي على خفض مفاجئ في إنتاج أوبك لأول مرة منذ ثماني سنوات. 

المصدر: وكالات

مضاربون في البورصة السعودية
مضاربون في البورصة السعودية

سجلت البورصة السعودية الأحد أدنى مستوى لها منذ آذار/مارس 2011 بسبب مخاوف من أن تتخذ الحكومة مزيدا من إجراءات التقشف لتقليص عجز الميزانية الناتج عن انخفاض أسعار النفط.

وتراجع سهم التعدين العربية السعودية (معادن) 4.6 في المئة بينما هبط سهم مجموعة الطيار للسفر التي تتأثر بضعف الاستهلاك الفردي 6.8 في المئة.

لكن أسهم‭‭‭ ‬‬‬قيادية لشركات بتروكيماويات وبنوك كثيرة سجلت أداء أفضل مع انخفاض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.6 في المئة فقط. إلا أن سهم الوطنية للبتروكيماويات (بتروكيم) هوى 9.8 في المئة، بعدما قالت الشركة إن وحدة تابعة لها ستوقف عملياتها 60 يوما لأعمال صيانة وإن الأثر المالي لذلك لم يتضح بعد.

وارتفع سعر النفط إلى 49 دولارا للبرميل استجابة لاتفاق منتجي أوبك على خفض إنتاجهم، لكن محللين يشككون في إمكانية تنفيذ اتفاق أوبك بفاعلية أو أن ينتج عنه صعود مستدام في أسعار الخام.

وقالت الحكومة السعودية الأسبوع الماضي إنها خفضت مزايا ومكافآت العاملين في القطاع العام وهو ما ينذر بمزيد من الخطوات التقشفية التي ستؤثر على النمو الاقتصادي.

ويعتقد بعض المستثمرين أن مجلس الوزراء السعودي ربما يوافق في اجتماعه الأسبوعي الاثنين على مزيد من الإجراءات التقشفية، والتي قد تتضمن رسوما أو ضرائب جديدة على العمالة الأجنبية الكبيرة في المملكة.

وأظهر استبيان أجرته وكالة رويترز نشر الخميس أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبح لديهم نظرة سلبية تجاه الأسهم السعودية للأشهر الثلاثة القادمة نظرا للسياسات التقشفية.

المصدر: رويترز