وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح
وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح

دعا وزير الطاقة السعودي خالد الفالح دول منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) إلى العمل على تفعيل اتفاق الجزائر "التاريخي" بخفض الإنتاج خلال اجتماع المنظمة المقبل في فيينا، حسبما نقل التلفزيون الجزائري الأحد. 

وقال الفالح الذي وصل إلى الجزائر مساء السبت "في ظل التذبذب الذي تشهده أسواق النفط، فإن من الضروري الوصول إلى توافق بين دول أوبك والاتفاق على آلية فاعلة وأرقام محددة لتفعيل الاتفاق التاريخي الذي تم في الجزائر".

وأبدى الوزير تفاؤلا بشأن التوصل إلى اتفاق "عادل ومتوازن" في هذا الصدد.

وقال وزير النفط الجزائري نور الدين بوطرفة من جانبه إن الاجتماع مع الفالح تناول "الاجراءات الواجب اتخاذها للوصول إلى اتفاق في فيينا"، حيث تعقد دول المنظمة اجتماعا في 30 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضاف أن الهدف هو "إعطاء رسالة للسوق أن أوبك ما زالت موجودة وأن كل الدول الأعضاء ستطبق الاتفاق".

وكانت دول أوبك قد وافقت خلال اجتماع عقد في الجزائر في أيلول/سبتمبر الماضي على اتفاق لخفض الانتاج، بهدف تحقيق الاستقرار في أسعار النفط العالمية.

المصدر: وكالات
 

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.