وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح
وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح

دعا وزير الطاقة السعودي خالد الفالح دول منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) إلى العمل على تفعيل اتفاق الجزائر "التاريخي" بخفض الإنتاج خلال اجتماع المنظمة المقبل في فيينا، حسبما نقل التلفزيون الجزائري الأحد. 

وقال الفالح الذي وصل إلى الجزائر مساء السبت "في ظل التذبذب الذي تشهده أسواق النفط، فإن من الضروري الوصول إلى توافق بين دول أوبك والاتفاق على آلية فاعلة وأرقام محددة لتفعيل الاتفاق التاريخي الذي تم في الجزائر".

وأبدى الوزير تفاؤلا بشأن التوصل إلى اتفاق "عادل ومتوازن" في هذا الصدد.

وقال وزير النفط الجزائري نور الدين بوطرفة من جانبه إن الاجتماع مع الفالح تناول "الاجراءات الواجب اتخاذها للوصول إلى اتفاق في فيينا"، حيث تعقد دول المنظمة اجتماعا في 30 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضاف أن الهدف هو "إعطاء رسالة للسوق أن أوبك ما زالت موجودة وأن كل الدول الأعضاء ستطبق الاتفاق".

وكانت دول أوبك قد وافقت خلال اجتماع عقد في الجزائر في أيلول/سبتمبر الماضي على اتفاق لخفض الانتاج، بهدف تحقيق الاستقرار في أسعار النفط العالمية.

المصدر: وكالات
 

يلتقي مسلمون من كافة جنسيات العالم في المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة في كل أوقات العام
يلتقي مسلمون من كافة جنسيات العالم في المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة في كل أوقات العام

طلب وزير الحج والعمرة السعودي محمد بن صالح بنتن من المسلمين حول العالم، انتظار ما ستسفر عنه تطورات جائحة كورونا، مشيرا إلى أن مستقبل الحج هذا العام غير معروف حتى الآن.  

وقال الوزير في تصريحات لقناة الإخبارية السعودية، الثلاثاء، من المسجد الحرام، ردا على سؤال عن مستقبل الحج هذا العام، الذي يحل بعد أربعة أشهر تقريبا، "نحن على كامل استعدادتنا لخدمة الحجاج لكن للظروف الحالية حيث أننا نتحدث عن جائحة عالمية نسأل الله السلامة منها، ولذلك طلبنا من الإخوة المسلمين في دول العالم التريث في عمل أي عقود حتى تتضح الرؤية". 

ويتدفق حوالي 2.5 مليون حاج عادة إلى أقدس المواقع الإسلامية في مكة والمدينة كل عام، لأداء الطقوس التي تستمر لمدة أسبوع، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل مسلم قادر ومصدر رئيسي للدخل في المملكة.

وكانت السعودية قد أوقفت العمرة والدخول والخروج من مكة المكرمة، التي يقع بها المسجد الحرام، وأقفت خطوط الطيران. 

وكشف الوزير في تصريحاته أن "هناك حوالي 1200 شخص من المعتمرين الذين علقوا في البلاد" بعد توقف خطوط الطيران، وأكد أن المملكة لا تزال "تقدم لهم الرعاية وهم موجودون في الفنادق". 

وسجلت السعودية حتى مساء الثلاثاء عشر حالات وفاة من بين 1563 حالة إصابة، وهي الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وشددت السلطات، السبت الماضي، إجراءات الإغلاق بعد تزايد حالات الوفاة وفرضت حظرا على الدخول والخروج من محافظة جدة بعدما طبقت ذلك من قبل في مدن الرياض ومكة والمدينة الأسبوع الماضي.

ومددت المملكة في وقت متأخر من مساء السبت الماضي لأجل غير مسمى تعليق رحلات الطيران الدولية وحظرا على الحضور لأماكن العمل.