بحيرة في منطقة وادي حنيفة جنوب الرياض
بحيرة في منطقة وادي حنيفة جنوب الرياض

أعلن مسؤولون سعوديون الأحد أن المملكة قد تحتاج إلى استثمار زهاء 53 مليار دولار في قطاع المياه بدعم من صناديق خاصة، لتلبية الطلب المتزايد، وذلك في خضم سعيها إلى تنويع مصادر دخلها الاقتصادي في ظل تراجع أسعار النفط.

وقال محافظ إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة علي الحازمي إن "المصانع المستقبلية سيتم طرحها من خلال مناقصات للقطاع الخاص"، وذلك في تصريحات أدلى بها على هامش منتدى حكومي عن الاستثمار في قطاع المياه.

والمؤسسة الحكومية هي واحدة من الدوائر التي قد تتم خصخصتها، ضمن خطة المملكة للإصلاح الاقتصادي، والتي تشمل تعزيز دور القطاع الخاص واستثماراته.

وأضاف الحازمي أن "كل شيء بات جاهزا للخصخصة".

وتشكل تحلية المياه المصدر الرئيسي لتلبية حاجات المملكة، إضافة إلى المياه الجوفية.

ورأى وكيل وزير البيئة والمياه والزراعة منصور المشيتي في المنتدى أن "هذا يتطلب الكثير من المال واستثمارات رأس المال"، موضحا أن تقديرات المسؤولين "تشير إلى أن متطلبات رأس المال التي نحتاج إليها خلال السنوات الخمس المقبلة ستصل إلى 200 مليار ريال سعودي" (53,3 مليار دولار أميركي).

وأنشئت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في عام 1974، وهي أكبر منتج في العالم للمياه المحلاة. وتشغل المؤسسة 28 منشأة، وتقوم عبر نشاطها بإنتاج طاقة كهربائية تضاف إلى شبكة النقل الوطنية.

ويسجل الطلب على المياه في السعودية زيادة سنوية بأكثر من خمسة في المئة، بحسب ما أفاد به الحازمي في افتتاح المنتدى الذي يستمر يومين.

وبحلول سنة 2020، تهدف المملكة إلى توفير 52 في المئة من المياه المحلاة من خلال "شركاء استراتيجيين".

المصدر: وكالات

ارتفعت أعداد الإصابات في المملكة إلى 1299 حالة
ارتفعت أعداد الإصابات في المملكة إلى 1299 حالة

أعلنت وزارة الصحة السعودية وفاة أربعة مصابين بفيروس كورونا المستجد الأحد، وتسجيل 96 إصابة جديدة في المملكة.

وقالت الوزارة في تغريدة على تويتر إنه تم تسجيل 29 حالة تعافي ليصبح مجموع الحالات المتعافية 66 حالة حتى الآن.

ويبلغ إجمالي الحالات المسجلة في المملكة 1299 حالة إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات ثماني حالات حتى الآن.

وتشير الوزارة إلى 28 حالة من المصابين كانت مرتبطة بالسفر وهم في الحجر الصحي منذ قدومهم للسعودية، و68 حالة لمخالطي الحالات السابقة.

وتشير الأرقام إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد تقارب 700 ألف، وبعدد وفيات تجاوز 31619 شخصا، وفق إحصاءات غوغل التي تعتمد على بيانات منظمة الصحة العالمية.

وفرضت السعودية التي يزورها ملايين المسلمين سنويا لأداء العمرة ومناسك الحج، إجراءات وقائية صارمة للحد من انتشار الفيروس تشمل منع التجمعات بما في ذلك صلاة الجماعة ومناسك العمرة، والحد من التنقل، وإغلاق المدارس والمراكز التجارية الكبرى، وتعليق الرحلات الجوية.