محطة وقود في السعودية
محطة وقود في السعودية

أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن استهلاك الكهرباء واستهلاك قطاع النقل من الوقود تراجعا في المملكة في 2016، ما أدى أيضا إلى تراجع في نمو استهلاك الطاقة بشكل عام.

وقال الفالح في مقابلة مع صحيفة "الاقتصادية" السعودية نشرت الأربعاء إن تقديرات نهاية العام الجاري أظهرت أن نمو استهلاك قطاع النقل من الطاقة قد انكمش بمقدار ثلاثة في المئة بعد أن كان متوسط النمو في القطاع 6.5 في المئة في السنوات الخمس الماضية.

وأضاف أن الاستهلاك في قطاع الكهرباء "لم ينم لأول مرة منذ إنشاء شركة الكهرباء"، مشيرا إلى أن هذا الأمر أسهم في تراجع نمو استهلاك الطاقة هذا العام إلى 0.5 في المئة مقابل 4.5 في المئة كمتوسط للسنوات الخمس الماضية، عقب إعادة هيكلة أسعار الطاقة.

وكانت الحكومة السعودية قد اتخذت خلال الأشهر الماضية سلسلة خطوات تقشف في ظل انخفاض أسعار النفط، شملت رفع أسعار مواد أساسية كالوقود والمياه والكهرباء. وأكدت الرياض مؤخرا أن أسعار المنتجات النفطية في السوق المحلية ستشهد ارتفاعا إضافيا في 2017.

وأوضح الفالح للصحيفة أن تراجع استهلاك الطاقة في السعودية سببه إعادة هيكلة الأسعار وزيادة وعي المشتركين تجاه "الاستخدام الأمثل للطاقة".

واعتبر الوزير أن الهيكلة الجديدة للأسعار تساعد على "إعادة توجيه الدعم للمستحقين. ففي ظل الوضع الحالي، يذهب معظم الدعم إلى الشرائح السكانية الأقل استحقاقا للدعم"، مضيفا أن قيمة الدعم على الطاقة في المملكة تقارب الـ 270 مليارا سنويا، أي ما يعادل نحو 72 مليار دولار.

وكانت السعودية قد أعلنت الخميس أول موازنة لها منذ الكشف عن خطة الإصلاح الضخمة "رؤية السعودية 2030" في نيسان/أبريل الماضي، متوقعة أن يشهد عام 2017 عجزا بنحو 52.8 مليار دولار.

المصدر: وكالات
 

وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح
وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح

دعا وزير الطاقة السعودي خالد الفالح دول منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) إلى العمل على تفعيل اتفاق الجزائر "التاريخي" بخفض الإنتاج خلال اجتماع المنظمة المقبل في فيينا، حسبما نقل التلفزيون الجزائري الأحد. 

وقال الفالح الذي وصل إلى الجزائر مساء السبت "في ظل التذبذب الذي تشهده أسواق النفط، فإن من الضروري الوصول إلى توافق بين دول أوبك والاتفاق على آلية فاعلة وأرقام محددة لتفعيل الاتفاق التاريخي الذي تم في الجزائر".

وأبدى الوزير تفاؤلا بشأن التوصل إلى اتفاق "عادل ومتوازن" في هذا الصدد.

وقال وزير النفط الجزائري نور الدين بوطرفة من جانبه إن الاجتماع مع الفالح تناول "الاجراءات الواجب اتخاذها للوصول إلى اتفاق في فيينا"، حيث تعقد دول المنظمة اجتماعا في 30 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضاف أن الهدف هو "إعطاء رسالة للسوق أن أوبك ما زالت موجودة وأن كل الدول الأعضاء ستطبق الاتفاق".

وكانت دول أوبك قد وافقت خلال اجتماع عقد في الجزائر في أيلول/سبتمبر الماضي على اتفاق لخفض الانتاج، بهدف تحقيق الاستقرار في أسعار النفط العالمية.

المصدر: وكالات