سجناء في معتقل غوانتانامو
سجناء في معتقل غوانتانامو

وصل أربعة معتقلين يمنيين في سجن غوانتانامو الخميس إلى السعودية، وفق ما أكده البنتاغون في بيان.

وكانت العائلات في استقبال العائدين الأربعة. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أن هؤلاء سيبقون في المملكة.

والأربعة هم سالم أحمد هادي بن كناد ومحمد علي عبد الله باوزير ومحمد رجب صادق أبو غانم وعبدالله يحيى يوسف الشبلي.

وأكدت الوزارة أنه "سيتم إخضاعهم للأنظمة المرعية بالمملكة والتي تشمل استفادتهم من برامج مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية".

وبحسب الإدارة الأميركية فإن المعتقل العسكري الواقع في جزيرة كوبا بات يؤوي 55 معتقلا.

تحديث (4:45 بتوقيت غرينيتش)

قال مسؤولان أميركيان إن الولايات المتحدة ستنقل أربعة سجناء من معتقل غوانتانامو إلى السعودية في الساعات الـ24 القادمة.

ولم يكشف المسؤولان اللذان طلبا عدم نشر اسميهما جنسيات السجناء المتجهين إلى السعودية. وفي نيسان/أبريل الماضي وافقت المملكة على استقبال تسعة يمنيين بموجب اتفاق جرى التفاوض عليه لفترة طويلة بين واشنطن والرياض.

ومن بين 59 سجينا في غوانتانامو قبل أحدث عملية لنقل معتقلين يواجه 10 اتهامات أمام لجان عسكرية بينهم معتقلون يواجهون مزاعم بالتخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر بينما لم يتم توجيه اتهامات لأكثر من 20 لكنهم اعتبروا على درجة من الخطورة لا تسمح بالإفراج عنهم.

ويأتي نقل السجناء الجدد في إطار مسعى أخير من جانب الرئيس باراك أوباما لتقليص عدد السجناء في المعتقل على الرغم من ضغوط الرئيس المنتخب دونالد ترامب لوقف عمليات الإفراج.

وستكون هذه الدفعة الأولى من السجناء الذين يتم نقلهم ضمن مساعي أوباما لإرسال ما يصل إلى 19 سجينا إلى أربع دول على الأقل بينها إيطاليا وعمان والإمارات العربية المتحدة قبل تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني/يناير.

وإذا جرت عمليات نقل المعتقلين الأخيرة وفقا للخطة فإن نحو 40 سجينا سيبقون في غوانتانامو على الرغم من تعهد أوباما بإغلاق المعتقل المثير للجدل.

وكان ترامب قد تعهد بأن يظل المعتقل مفتوحا وأن يرسل إليه "بعض الأشرار".

وحين تولى أوباما الرئاسة عام 2009 كان هناك 242 معتقلا في غوانتانامو ووصفه بأنه أداة لتجنيد الإرهابيين ونجح تدريجيا في تخفيض عددهم.

وعرقلت معارضة الجمهوريين داخل الكونغرس جهود أوباما لإغلاق السجن وهو ما منعه من نقل أي معتقلين إلى الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات

معتقل غوانتانامو
معتقل غوانتانامو

طالب الرئيس المنتخب دونالد ترامب الثلاثاء بوقف إطلاق سراح المزيد من سجناء معتقل غوانتانامو.

 وقال في تغريدة على تويتر "يجب ألا يكون هناك المزيد من إطلاق السراح في غوانتانامو، لأن هؤلاء أناس خطرون وينبغي ألا يتم السماح لهم بالعودة إلى ساحات المعارك".​

​​وتعهد البيت الابيض الثلاثاء بنقل عدد إضافي من معتقلي غوانتانامو متجاهلا طلب الرئيس المنتخب دونالد ترامب وقف عمليات نقل المعتقلين.

ومع قرب مغادرة الرئيس باراك أوباما منصبه في 20 كانون الثاني/يناير، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إنه سيتم نقل مزيد من المعتقلين.

وأجاب على سؤال حول ما إذا كان طلب ترامب سيؤثر على موقف أوباما بالقول "لا، لن يؤثر".

وتمت الموافقة على الإفراج عن 20 من المعتقلين، إلا أن العثور على دول تستقبلهم يستغرق وقتا.

وتعهد أوباما في حملته الانتخابية عام 2008 بإغلاق المعتقل الواقع في خليج غوانتانامو جنوب شرقي كوبا والذي توجد فيه القاعدة العسكرية الأميركية.

وفي 15 آب/ أغسطس أفرجت السلطات الأميركية عن 15 معتقلا ورحلتهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة،  وذلك في إطار محاولات لإغلاق المعتقل قبل خروج أوباما من البيت الأبيض.

وقد أبلغت إدارة أوباما الكونغرس أكثر من مرة بنيتها ترحيل 20 معتقلا آخرين قبل نهاية فترته.

وكان ترامب قد وعد في شباط/ فبراير الماضي بإبقاء المعتقل مفتوحا وأن "يملأ برجال سيئين" حسب تعبيره.

والجدير ذكره أن المعتقل تم افتتاحه أثناء عهد الرئيس جورج بوش الأبن بعد الحملة العسكرية في أفغانستان عام 2002.

وكان في المعتقل  242 سجينا حين استلم أوباما الرئاسة، وحسب آخر إحصائية قامت بها منظمة هيومان رايتس فيرست فلا يزال المعتقل يضم بين 59 معتقلا.