المطلوبان السعوديان طلال الصاعدي وطايع الصيعري في صورة من حساب وزراة الداخلية السعودية على تويتر
المطلوبان السعوديان طلال الصاعدي وطايع الصيعري في صورة من حساب وزراة الداخلية السعودية على تويتر

أعلنت وزارة الداخلية السعودية السبت مقتل سعوديين وصفتهما بالعناصر "الإرهابية الخطيرة" بعد محاصرتهما في منزل بأحد الأحياء السكنية في العاصمة الرياض.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزارة أن المطلوبين، وهما طايع الصيعري وطلال الصاعدي، اتخذا من منزل في حي الياسمين شمال الرياض مقرا لتصنيع الأحزمة والعبوات الناسفة التي استخدمت في تنفيذ عمليات سابقة في المملكة.

وحاصرت قوات الأمن السعودية فجر السبت المنزل، ودعت المطلوبين إلى الاستسلام إلا أنهما بادرا بإطلاق النار، فوقع اشتباك مع أفراد الشرطة أسفر عن مقتلهما وإصابة شرطي بإصابة طفيفة.

​​

​​وصادرت السلطات من منزل المطلوبين أحزمة ناسفة وقنبلة يدوية إضافة لمواد كيميائية يشتبه في استخدامها لتصنيع المتفجرات.

وقالت الوزارة إن الصيعري مطلوب أمني وخبير في تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة لصالح تنظيم الدولة الإسلامية داعش، حيث تم استخدام بعضها في تفجيرات سابقة استهدفت المملكة.

ومن بين تلك العمليات حسب الوكالة، الهجوم الذي وقع بمسجد في عسير في آب/أغسطس عام 2015، وعملية كان قد تم إحباطها استهدفت المسجد النبوي في تموز/يوليو من العام الماضي.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية

يلتقي مسلمون من كافة جنسيات العالم في المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة في كل أوقات العام
يلتقي مسلمون من كافة جنسيات العالم في المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة في كل أوقات العام

طلب وزير الحج والعمرة السعودي محمد بن صالح بنتن من المسلمين حول العالم، انتظار ما ستسفر عنه تطورات جائحة كورونا، مشيرا إلى أن مستقبل الحج هذا العام غير معروف حتى الآن.  

وقال الوزير في تصريحات لقناة الإخبارية السعودية، الثلاثاء، من المسجد الحرام، ردا على سؤال عن مستقبل الحج هذا العام، الذي يحل بعد أربعة أشهر تقريبا، "نحن على كامل استعدادتنا لخدمة الحجاج لكن للظروف الحالية حيث أننا نتحدث عن جائحة عالمية نسأل الله السلامة منها، ولذلك طلبنا من الإخوة المسلمين في دول العالم التريث في عمل أي عقود حتى تتضح الرؤية". 

ويتدفق حوالي 2.5 مليون حاج عادة إلى أقدس المواقع الإسلامية في مكة والمدينة كل عام، لأداء الطقوس التي تستمر لمدة أسبوع، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل مسلم قادر ومصدر رئيسي للدخل في المملكة.

وكانت السعودية قد أوقفت العمرة والدخول والخروج من مكة المكرمة، التي يقع بها المسجد الحرام، وأقفت خطوط الطيران. 

وكشف الوزير في تصريحاته أن "هناك حوالي 1200 شخص من المعتمرين الذين علقوا في البلاد" بعد توقف خطوط الطيران، وأكد أن المملكة لا تزال "تقدم لهم الرعاية وهم موجودون في الفنادق". 

وسجلت السعودية حتى مساء الثلاثاء عشر حالات وفاة من بين 1563 حالة إصابة، وهي الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وشددت السلطات، السبت الماضي، إجراءات الإغلاق بعد تزايد حالات الوفاة وفرضت حظرا على الدخول والخروج من محافظة جدة بعدما طبقت ذلك من قبل في مدن الرياض ومكة والمدينة الأسبوع الماضي.

ومددت المملكة في وقت متأخر من مساء السبت الماضي لأجل غير مسمى تعليق رحلات الطيران الدولية وحظرا على الحضور لأماكن العمل.