وزير خارجية كندا السابق ستيفان ديون
وزير خارجية كندا السابق ستيفان ديون

رفضت محكمة كندية الثلاثاء طعنا ضد صفقة أسلحة حكومية مثيرة للجدل مع السعودية، وقضت بأن وزير الخارجية السابق ستيفان ديون أخذ في الاعتبار العوامل ذات الصلة فيما يتعلق بالأمن وحقوق الإنسان.

وتعرض ديون والحكومة الليبرالية لانتقادات العام الماضي لتوقيع عقد بقيمة 13 مليار دولار لشركة "جنرال داينميكس" لإمداد السعودية بمركبات مدرعة خفيفة رغم مخاوف بشأن سجل الرياض في مجال حقوق الإنسان.

وقدم أستاذ في جامعة مونتريال والعضو السابق في البرلمان عن تكتل كيبك الانفصالي، دانيال تورب، طلب المراجعة القضائية إلى المحكمة الاتحادية العام الماضي.

وقال تورب إن إصدار التصاريح تعارض مع قواعد التصدير الكندية وأيضا اتفاقية جنيف، وإن هناك خطرا معقولا بأن المركبات المدرعة قد تستخدم ضد الأقلية الشيعية في السعودية.

وردت الحكومة بالقول إن التزام ديون الوحيد كان أن يأخذ في الاعتبار كل العوامل ذات الصلة وهو ما فعله.

وخلصت القاضية دانييل تريمبلاي لامر إلى أن ديون هو صاحب القرار في تقييم إن كان هناك خطر معقول بأن المركبات قد تستخدم ضد مدنيين. وأشارت إلى أنه لم تقع حوادث في السعودية استخدمت فيها مركبات مدرعة خفيفة في انتهاك حقوق الإنسان منذ بداية العلاقات التجارية بين البلدين في التسعينيات.

 

المصدر: وكالات

القذافي قتل عام 2011 بعد ثورة شعبية.
القذافي قتل عام 2011 بعد ثورة شعبية.

تسجيل غير اعتيادي يظهر بعد 9 سنوات منذ مقتل الدكتاتور الليبي معمر القذافي، والذي وثق حوارا هاتفيا له مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، تناقله مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة. 

وعبر القذافي في الفيديو عن رغبته أمام علوي في "تفكيك المملكة العربية السعودية إلى دويلات"، متذرعا بأن إالولايات المتحدة تخطط للتخلص من العائلة السعودية الحاكمة، وتزامنا مع علاقة سيئة ربطت الزعيم الليبي بالعائلة السعودية الحاكمة.  

وأضاف القذافي في التسجيل الذي أحاله بعض المغردين إلى الفترة بين عام 2005 إلى 2007، أن الأميركيين يرون النظام السعودي "منتهي الصلاحية" على حد زعمه.

وادعى القذافي أن الأميركيين يبحثون عن "بديل"  للعائلة السعودية، مضيفا أنها تمثل "خطرا" على الولايات المتحدة وعلى السلام في المنطقة.

وقال القذافي إنه ضد حرب أميركية على السعودية، ولكنه أشار إلى وجود نشاط محفز لتفكيك السعودية إلى دويلات على غرار دول الاتحاد السوفيتي التي انقسمت بشكل سلمي نسبيا، وذلك من خلال استقلال الحجاز "كدولة هاشمية" ونجد وعسير ونجران والإحساء "كدولة شيعية".

ودعم القذافي الفكرة التي اقترحها وقال إنه يفضل أن تشترك الدول العربية مع الولايات المتحدة في تفكيك السعودية بدلا من أن تستأثر الولايات المتحدة بهذه العملية وتصبح خطرا على الدول العربية على حد زعمه.

ووصف القذافي السعودية بكونها "العدو الثانوي"، فيما وصف الولايات المتحدة بـ "العدو الاستراتيجي".

وعندما ذكر القذافي ضرورة إيجاد بديل، قال علوي: "البديل موجود"، ليسارع القذافي بالرد قائلا "أنتم أقدر على معرفة البديل، أنتم عندكم اتصالات بالقبائل العربية، مثل قبيلة شمر". 

"المحرك الكبير سيبدأ من طهران"

وبعد انتهاء القذافي من حديثه، بدأ علوي بقوله "كل شيء يأتي في وقته، وقد بدأت الشواهد تظهر، ونعتقد أن المحرك الكبير القادم خلال ٤ أو ٥ سنين قادمة، سيبدأ من طهران".

وعندها تساءل القذافي عن مصلحة العرب من التغيير الذي تتورط فيه إيران، ليجيب عليه علوي بقوله: "طبعا (التغيير) السلمي أفضل، لكن الأمور تتفاعل بشكل كبير، وهم في الرياض يخافون من هذا الوضع، ولذلك هم يقدروا عدد المقاتلين في العراق من السعودية بأربعة آلاف، بعد تجفيف العراق أين سيذهبون؟".

ووصف علوي كلام القذافي بقوله "كلامك صواب، كلامكم هو ما ينبغي أن يكون، ولو هم تبنوا (السعودية) خطا آخر، لتغير الأمر".    

يذكر أن تسجيلا مشابها كان قد سرب، ويسمع في حوار بين القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة، يتحدثان فيه عن الأوضاع الداخلية في السعودية، متوقعين "بركانا" يضرب المنطقة و"ثورة" في السعودية.