التقرير الألماني يتهم وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز بالمساهمة في تغيير سياسة المملكة
ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز

يبدأ ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هذا الأسبوع زيارة عمل إلى الولايات المتحدة، يزور خلالها واشنطن ويلتقي والرئيس دونالد ترامب لبحث "قضايا ذات اهتمام مشترك".

وسيكون هذا أول لقاء بين نجل العاهل السعودي الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع ويقود خطة إصلاح اقتصادية، والرئيس ترامب منذ توليه السلطة في الـ20 من كانون الثاني/يناير.

وأفاد بيان أصدره الديوان الملكي السعودي بأن ولي ولي العهد غادر المملكة الاثنين، وأن زيارة العمل تبدأ رسميا الخميس. ولم يصدر البيت الأبيض بيانا بشأن الزيارة بعد، لكن شبكة CBS أوردت أن إدارة ترامب بصدد الإعداد للزيارة.

وسيبحث الأمير السعودي البالغ من العمر 31 عاما "تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك" خلال لقائه مع ترامب، حسب البيان السعودي.

وتأتي هذه الزيارة في وقت صعدت الإدارة الأميركية الجديدة عملياتها ضد تنظيم القاعدة في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفا ضد الحوثيين الذين تتهمهم بأنهم ذراع إيران في اليمن.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أقرت الأسبوع الماضي صفقة بيع صواريخ موجهة عالية الدقة بقيمة 390 مليون دولار للسعودية بعد أن علقتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما إثر مخاوف تتعلق بارتفاع عدد الضحايا المدنيين في اليمن. وتتطلب الموافقة النهائية على الصفقة دعما من البيت الأبيض.

والتقى ولي ولي العهد قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة بالرئيس التنفيذي لسيتي غروب مايكل كوربات في الرياض لبحث الفرص الاستثمارية في المملكة.

المصدر: وكالات

 

فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام
فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام

 قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه دعا المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط إلى البيت الأبيض لبحث سبل مساعدة القطاع الذي ”دمر“ بسبب انهيار الطلب على الطاقة تزامنا مع جائحة فيروس كورونا المستجد، وحرب أسعار بين السعودية وروسيا.

وقال ترامب إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع القيادات في كل من روسيا والسعودية وإنه يعتقد أن البلدين سيبرمان اتفاقا لإنهاء حرب الأسعار الدائرة بينهما في غضون ”أيام قليلة“، ما سيؤدي لخفض الإنتاج وعودة الأسعار للصعود.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الأربعاء، ”سألتقي بمنتجي النفط يوم الجمعة. سألتقي بمنتجي النفط المستقلين أيضا يوم الجمعة أو السبت. وربما الأحد. سنعقد الكثير من الاجتماعات بخصوص الأمر“.

وتابع ”على مستوى العالم، دمر قطاع النفط"، وأضاف "هذا سيئ جدا لروسيا، وسيئ جدا للسعودية. أعني أنه سيئ جدا لكلتيهما. أعتقد أنهما ستبرمان اتفاقا“.

وفقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام.

وقال مصدر خليجي مطلع لوكالة رويترز، الخميس، إن السعودية تدعم التعاون بين منتجي النفط لتحقيق استقرار الأسعار لكن معارضة روسيا لاقتراح الشهر الماضي بخفض الإنتاج تسببت في الاضطرابات التي تعاني منها السوق.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، التي كانت أول من أورد نبأ الاجتماعات المزمعة في الولايات المتحدة، إن من المتوقع أن يبحث ترامب خلالها مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط عددا من الخيارات لمساعدة الصناعة، تشمل إمكانية فرض رسوم على واردات النفط من السعودية.

وقالت الصحيفة إن من المتوقع أن يشارك ممثلون عن شركات نفط رئيسية في الاجتماع الأولي يوم الجمعة مثل إكسون موبيل وشيفرون وأوكسيدنتال بتروليوم وكونتيننتال ريسورسز.

وقالت أوكسيدنتال إن ليس لديها تعليق على الأمر، بينما لم يرد المسؤولون في الشركات الأخرى على طلبات للتعليق.

وقال مصدر مطلع على الخطة لرويترز، إن ممثلين عن مصاف نفطية ومنتجين صغارا سيشاركون أيضا في الاجتماع.

وقال معهد البترول الأميركي، الذي يمثل قطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة، إن رئيسه مايك سومرز سيحضر الاجتماع الأولي، لكنه أضاف ”لا نسعى إلى أي إعانات من الحكومة أو إلى تدخل معين في الصناعة في الوقت الراهن للتعامل مع الاتجاه النزولي الذي تشهده السوق في الآونة الأخيرة“.

ووصف ترامب هذا الأسبوع حرب الأسعار بين روسيا والسعودية ”بالجنون“، وتحدث في الأمر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتحدث وزيرا الطاقة في البلدين في وقت لاحق واتفقا على مواصلة المباحثات بمشاركة كبار منتجي النفط والمستهلكين في العالم، حسبما أفاد به الكرملين.

وقالت إدارة ترامب إنها تخطط أيضا لإرسال مبعوثة خاصة إلى الرياض للضغط من أجل خفض الإنتاج.

وقال مصدران في قطاع النفط إن إمدادات السعودية من الخام ارتفعت الأربعاء إلى مستوى قياسي يتجاوز 12 مليون برميل يوميا، وذلك رغم تهاوي الطلب جراء تفشي فيروس كورونا والضغوط الأميركية على المملكة للتوقف عن إغراق السوق.