جزيرتا تيران وصنافير
جزيرتا تيران وصنافير

أحكام مؤيدة وأخرى معارضة.. هكذا تتواصل المعركة القضائية التي بدأت قبل عام في مصر بشأن تيران وصنافير وتبعيتهما، للقاهرة؟ أم للرياض؟ اليوم، أصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حكما قبلت فيه دعوى إسقاط حكم المحكمة الإدارية العليا الذي أبطل اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين الدولتين.

وقضت المحكمة أيضا باستمرار تنفيذ حكم سابق بسريان الاتفاقية التي تنقل تبعية الجزيرتين من مصر إلى المملكة.

وطالبت الدعوى التي أقامها المحامي أشرف فرحات بضرورة إسقاط مسببات الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري الذي قضى بوقف سريان الاتفاقية، وإزالة كل ما له من مسببات أو آثار.

واستند فرحات في دعواه إلى أن الحكم "اعتبر أن القضاء الإداري هو الوحيد الذي يجمع كل سلطات الدولة التنفيذية والقضائية والتشريعية".

وكانت المحكمة الإدارية العليا قد قضت في كانون الثاني/يناير ببطلان الاتفاقية وسيادة مصر على الجزيرتين بعد أن رفع المحامي خالد علي دعوى طالب فيها بإلغائها.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الحكومة لم تقدم من الوثائق والأدلة ما يثبت تبعية الجزيرتين للسعودية.

وقال المحامي علي تعليقا على حكم الأمور المستعجلة إن المحكمة نظرت دعوى ليست من اختصاصها، وأضاف أن أحكام المحكمة الإدارية العليا باتة ونهائية.

وبرأيه، فإن الحكم الجديد "يستهدف تمهيد الأرض لتقوم الحكومة بتقديم دعوى تنازع اختصاص أمام الدستورية العليا، بزعم أن الاتفاقية تعرضت لها جهتان قضائيتان مختلفتان... ومن ثم تحديد الحكم واجب النفاذ".

وكانت مصر والسعودية قد وقعتا في الثامن نيسان/ أبريل 2016 اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، تضمنت رفع السيادة المصرية على تيران وصنافير ومنحها للسعودية.

وأثارت القضية منذ ذلك الحين جدلا واسعا في مصر، وأصدرت جهات قضائية مختلفة أحكاما متعارضة بعضها لصالح الاتفاقية وبالتالي الحكومة، وأخرى مبطلة لها.


 

ارتفعت أعداد الإصابات في المملكة إلى 1299 حالة
ارتفعت أعداد الإصابات في المملكة إلى 1299 حالة

أعلنت وزارة الصحة السعودية وفاة أربعة مصابين بفيروس كورونا المستجد الأحد، وتسجيل 96 إصابة جديدة في المملكة.

وقالت الوزارة في تغريدة على تويتر إنه تم تسجيل 29 حالة تعافي ليصبح مجموع الحالات المتعافية 66 حالة حتى الآن.

ويبلغ إجمالي الحالات المسجلة في المملكة 1299 حالة إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات ثماني حالات حتى الآن.

وتشير الوزارة إلى 28 حالة من المصابين كانت مرتبطة بالسفر وهم في الحجر الصحي منذ قدومهم للسعودية، و68 حالة لمخالطي الحالات السابقة.

وتشير الأرقام إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد تقارب 700 ألف، وبعدد وفيات تجاوز 31619 شخصا، وفق إحصاءات غوغل التي تعتمد على بيانات منظمة الصحة العالمية.

وفرضت السعودية التي يزورها ملايين المسلمين سنويا لأداء العمرة ومناسك الحج، إجراءات وقائية صارمة للحد من انتشار الفيروس تشمل منع التجمعات بما في ذلك صلاة الجماعة ومناسك العمرة، والحد من التنقل، وإغلاق المدارس والمراكز التجارية الكبرى، وتعليق الرحلات الجوية.