سعوديون في العاصمة الرياض_أرشيف
سعوديون في العاصمة الرياض

أطلق مستخدمون لتويتر في السعودية دعوة للتظاهر الأحد احتجاجا على البطالة، بعد أيام من إعادة جميع المكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة، مدنيين وعسكريين.

وتمنع التظاهرات في المملكة التي رفعت في الـ 21 من نيسان/أبريل أعداد أفراد الشرطة في شوارع العاصمة الرياض، إثر دعوة مماثلة للتظاهر.

​​

ودعت حملة "تجمع العاطلين 30 أبريل" المؤلفة من ناشطين على تويتر السعوديين إلى التظاهر أمام مقرات التوظيف في هذا البلد الغني بالنفط.

وكتب أحدهم "أنا مواطن وعمري 30 سنة. خريج جامعة الملك عبدالعزيز تخصص نظم معلومات إدارية (...) ولا أملك وظيفة. أرغب بالعمل".​​

​​وجاءت الدعوة بعد أخرى مماثلة طالبت بالتظاهر الجمعة.

​​ويعاني الاقتصاد السعودي من انخفاض أسعار النفط.

وفي نهاية 2016، توقعت المملكة أن تشهد موازنة 2017 عجزا بنحو 52.8 مليار دولار، في تراجع كبير عن العجز الذي سجلته الموازنة السابقة وبلغ 79.1 مليارا.

وتبلغ نسبة البطالة في السعودية ذات الـ 30 مليون نسمة، نحو 11 في المئة. وتأمل المملكة خفض هذه النسبة إلى تسعة في المئة بحلول عام 2020، مع سعيها إلى تنويع اقتصادها الذي يرتكز على النفط.

 

 

تجري السعودية محادثات مع الحوثيين منذ سبتمبر الماضي
تجري السعودية محادثات مع الحوثيين منذ سبتمبر الماضي

رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بإعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف عن وقف إطلاق للنار من جانب واحد يبدأ في التاسع من أبريل لمدة أسبوعين ويشمل جميع العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية في اليمن. 
 
وكان التحالف بقيادة الرياض في اليمن أعلن مساء الأربعاء نافذة لإحلال السلام في البلد الغارق في الحرب بإعلانه وقفا لإطلاق النار من جانب واحد للتركيز على مكافحة فيروس كورونا وتهيئة الظروف لبدء محادثات مع الحوثيين لإنهاء النزاع.

وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إنه "يعلن عن وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعين اعتبارا من يوم الخميس" في الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي (09,00 ت غ)، مشيرا إلى أن مدة الهدنة "قابلة للتمديد".
 
يأتي إعلان وقف إطلاق النار لدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وبناء على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في عموم البلاد لتجنب المخاطر الجسيمة للانتشار المحتمل لفيروس كوفيد-19 في اليمن. 

وقال غريفيث: "أنا ممتن للمملكة العربية السعودية والتحالف العربي لتمييزهم لحساسية المرحلة التي تمر بها اليمن، وتجاوبهم مع الطبيعة الحرجة لهذه المرحلة. يجب على الأطراف أن تستغل هذه الفرصة وتتوقف فورا عن كل الأعمال العدائية بشكل عاجل وتمضي قدما نحو تحقيق سلام شامل ومستدام".

وأمل المبعوث الأممي الخاص أن يخلق إعلان وقف إطلاق النار من جانب التحالف بيئة مواتية لإبرام الأطراف لهذه الاتفاقات في المستقبل القريب.

من جهته، قال القيادي بجماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، إن جماعته قد سلمت رؤيتها لوقف إطلاق النار للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وأضاف الحوثي في تصريحات صحفية "أوضحت له (مارتن) اليوم، أن (الرؤية) مبنية على حلول مكتملة"، مؤكدا عدم قبولهم الحلول "المجتزأة أو المرقعة"، على حد تعبيره.

وأشار الحوثي إلى أن أي حل أو هدنة يتم الموافقة عليها، ستطرح في استفتاء شعبي.

وتجري السعودية محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر لخفض التصعيد.