عنصران من الشرطة السعودية خلال تدريبات في مكة
عنصران من الشرطة السعودية في مكة

قضت محكمة سعودية بسجن متهم سوري الجنسية بعد إدانته بالشروع في تنفيذ عملية انتحارية ضد القوات الأمنية المشاركة في موسم الحج في مكة، وفق ما أفادت به صحف سعودية الاثنين.

وقررت المحكمة معاقبة المتهم بالسجن 12 عاما بعد إدانته بتأييد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ومبايعته زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وانتهاجه المنهج التكفيري.

ووجهت إليه تهم كتابة عدة تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر يطلب فيها من متابعيه "أن يدعوا له بالتوفيق"، إلى جانب إعداده وإرساله وتخزينه ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال إنشائه عدة حسابات في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وجاء في لائحة الادعاء أن المتهم استخدم تويتر للتواصل مع عناصر تنظيم داعش، ونشر بياناته والترويج لأفكاره.

وأدين أيضا بكتابة تغريدات تسيء لقادة السعودية حيث وصفهم بـ"الطواغيت" حسب الصحف المحلية.

وقررت المحكمة تعزيره بالسجن ومصادرة مقتنياته ذات العلاقة بالقضية وإغلاق حسابه على تويتر، ومنعه من الكتابة في هذا الموقع، وإبعاده من البلاد بعد تصفية أموره القانونية.

 

المصدر: صحف سعودية

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.