صورة جانبية للطفلة ريم الشمراني
صورة جانبية للطفلة ريم الشمراني

بعد شهر تقريبا من إعلان مواطن سعودي نيته التكفل بعلاج الطفلة ريم الشمراني التي هاجمها مرض "الجلد السمكي"، قال مغردون سعوديون إن الطفلة في تحسن بعد فحوصات قدمت لها في الهند.

وتتابع الطفلة البالغة من العمر ثماني سنوات، العلاج في هذا البلد الآسيوي بعد تعذر إيجاد علاج لها في المستشفيات السعودية، وقال والدها عبد الله الشمراني في تصريحات صحافية سابقة إن ابنته مصابة بهذا المرض الجلدي مند ولادتها، مؤكدا أن وزارة الصحة "لم تعط حالة ابنته أي اهتمام"، بحسب ما صرح به لصحيفة سبق السعودية.

ونشر حساب والد الطفلة على تويتر تغريدة قال فيها إن "ابنته تتحسن":

​​

​​​​

​​

وكان عبد المانع العجمي رئيس فريق التعاون الخيري الكويتي قد نشر مقطع فيديو وصور الطفلة ريم، التي تتحدر من مدينة جدة داعيا إلى توفير العلاج لها، وقال في تغريدة لاحقة إن المواطن نواف المهدي تكلف بمصاريف علاجها في الهند.

​​​​

​​

​​

ويعتبر تصلب الجلد أحد الأمراض النادرة التي تؤدي إلى تشكيل قشرة جلدة سميكة ومختلفة عن الجلد الطبيعي، وهو مرض غير معد حسب موقع "الطبي" المتخصص في تقديم المعلومات الطبية.

ولم يشر أب الطفلة إلى الأيام المتبقية لإتمام علاجها في الهند، غير أنه أكد أن حالتها في تحسن مستمر.

 

المصدر: وسائل إعلام سعودية/شبكات التواصل الاجتماعي

الوقف الإسلامي في القدس يتبع للوصاية الهاشمية حاليا
الوقف الإسلامي في القدس يتبع للوصاية الهاشمية حاليا

قالت صحيفة  إسرائيل هايوم الإسرائيلية إن مفاوضات تجري حاليا بين السعودية وإسرائيل تتعلق بالولاية على جبل الهيكل.

ووفق الموروث الديني اليهودي فإن جبل الهيكل يقع على مساحة 140 دونما من الجهة الجنوبية الشرقية للقدس  وهو من أكثر الأماكن قدسية للشعب اليهودية دراسة لمنظمة "عمق شبيه".

وأشارت الصحيفة أن المفاوضات التي انخرطت فيها الرياض مع إسرائيل تتعلق بضم ممثلين عن السعودية إلى صندوق القدس للأوقاف الإسلامية الذي يسيطر على الحرم الشريف "جبل الهيكل" والأقصى. 

وتأتي هذه الترتيبات ما بين فريق من الدبلوماسيين وكبار المسؤولين الأمنيين من إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة، والتي ستكون إحدى خطوات التقدم فيما يعرف بصفقة القرن.

الأردن يعترض بشدة على أي تغيير في تركيبة الوقف الإسلامي في القدس، حيث أبدى اعتراضه بشدة على تدخلات تركية ظهرت خلال الفترة الماضية.

في الربع الأول من 2019 أعلن الأردن مجلس وقف إسلامي جديد عين فيه عدد من الفلسطينيين، فيما يتبع لمؤسسة الوقف أكثر من 1000 عامل تابعون لوزارة الأوقاف الأردنية.

ووفق الصحيفة فقد سمح الممثلون الفلسطينيون في مجلس الوقف لمنظمات تركية بالعمل وإنشاء مؤسسات تنفق عشران ملايين الدولارات، وهو ما أثار حفيظة الأردن.

وأخبر الأردنيون إسرائيل والولايات المتحدة أنها مستعدة لتخفيف موقفها تجاه السماح لممثلين سعوديين في الوقف، والتي ستكون وقف ضوابط محددة، واشتراط تقديم الرياض لملايين الدولارات كمساهمة في المؤسسات الإسلامية التي تعمل في القدس الشرقية، ودعم الضغط الدبلوماسي والسياسي لإخراج المنظمات التركية من المنطقة.

وقال دبلوماسي عربي لصحيفة إسرائيل هايوم إنه إذا سمح الأردنيون للأتراك بالتوسع في الحرم الشريف فإنه دوره سيبقي محدودا على الورق، ولهذا هم بحاجة للمال والتأثير السعودي لوقف توسع إردوغان.

وأضاف إن إسرائيل والولايات المتحدة لديها مصلحة بالدعم السعودية من أجل المضي في عملية السلام، ناهيك عما ستجلبه السعودية من أموال ودعم من الإمارات والبحرين.

وأشار إلى أنه ربما سيضاف عدد من المندوبين السعوديين في صفة مراقب حتى لا يتم التأثير على الوضع الخاص للأردن في المنطقة المقدسة.