صورة من الفيديو المتداول حول انفجار القطيف
صورة من الفيديو المتداول حول انفجار القطيف

أصدرت وزارة الداخلية السعودية مساء الخميس بيانا أكدت فيه مقتل اثنين في انفجار سيارة بمحافظة القطيف.

وقال المتحدث الأمني للوزارة في البيان إن قوات الأمن رصدت في شارع الملك عبد العزيز بمحافظة القطيف سيارة "تم الإبلاغ عن سرقتها واستخدمت في ارتكاب جرائم إرهابية وجنائية".

وأضاف المتحدث "وبتعامل الجهات الأمنية معها بما يقتضيه الموقف وإعطابها نتج عن ذلك اشتعال النيران بها وانفجارها ومقتل من فيها وعددهم (2) يجري العمل على التحقق من هويتهما".

وأوضح البيان أن الانفجار لم يؤد إلى وقوع أذى "لأي من المواطنين أو المقيمين أو رجال الأمن".

وقالت الوزارة في حسابها على موقع تويتر إن الأجهزة الأمنية عثرت على أسلحة نارية وذخيرة تعرض بعضها للاحتراق والانفجار في موقع انفجار السيارة:​​

تحديث: 15:10 ت غ

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن شهود عيان بوقوع انفجار في مدينة القطيف التي تسكنها غالبية شيعية في شرق السعودية.

وذكرت قناة العربية السعودية نقلا عن "معلومات غير مؤكدة أن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة".

وأفادت القناة السعودية نقلا عن مصادر لم تسمها بوقوع قتيلين.

وذكرت أن السيارة كانت محملة بذخائر وإمدادات كانت موجهة إلى عناصر في قرية العوامية.

وأظهرت مقاطع فيديو أن الانفجار صاحبه صوت إطلاق نار.

وتداول ناشطون ووسائل إعلام مختلفة على موقع تويتر مقطع فيديو لسيارة تنفجر وسط أحد الشوارع، وقالوا إن الحادث وقع في سوق مياس.​​

​​​​​​

​​

​​

ولا يتسنى لموقع قناة "الحرة" التأكد من صحة المواد المنشورة على مواقع التواصل.

وشهدت منطقة القطيف منذ 2014 هجمات تستهدف الشيعة تبناها تنظيم داعش.

وكان رجلا أمن قد أصيبا الثلاثاء بانفجار عبوة ناسفة في قرية العوامية التابعة لمحافظة القطيف.

عناصر من الشرطة السعودية
عناصر من الشرطة السعودية

أصيب رجلا أمن سعوديان الثلاثاء بانفجار عبوة ناسفة في قرية العوامية التابعة لمحافظة القطيف شرقي المملكة حيث يشكل الشيعة نسبة كبيرة من السكان، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وهذا هو الهجوم الثاني خلال أسبوعين الذي يستهدف قوات الأمن المنتشرة لحماية عمال يقومون بهدم الجزء القديم من العوامية والمعروف بحي المسورة الذي تقول السلطات إن هاربين مسلحين يختبئون فيه.

وحسب الوكالة، قتل رجل أمن وأصيب خمسة آخرون "نتيجة تعرض دوريتهم لقذيفة آر بي جي" في حي المسورة في 16 أيار/مايو الماضي.

وتقول السلطات إنها ستبني منطقة تضم مراكز تسوق ومباني إدارية ومساحات خضراء محل حي المسورة الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 200 عام.

وتعتبر العوامية بؤرة احتكاك منذ وقت طويل بين الحكومة والشيعة الذين يشتكون من التمييز. وتنفي الرياض أي تمييز ضد هذه الأقلية وتتهم إيران بإشعال التوترات.

وتصاعد التوتر منذ أن أعدمت السلطات قبل عام رجل الدين الشيعي نمر النمر بتهمة التحريض على العنف.

وانتقد خبراء في الأمم المتحدة الرياض الأسبوع الماضي لهدمها حي المسورة، وقالوا إنها أزالت بذلك تراثا ثقافيا وانتهكت حقوق الإنسان.

المصدر: وكالات