مكة المكرمة
مكة

أعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 58 حالة إصابة بالملاريا بين حجاج ثماني دول، تم رصدها بمستشفيات ومراكز الوزارة في مدينتي مكة والمدينة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزارة القول إن الفرق الصحية عالجت 25 حالة إصابة.

وأوضحت الوزارة أن كل الحالات المسجلة بالمرض هي حالات وافدة، مؤكدة عدم انتقاله محليا.

وأكدت الصحة السعودية أنها تبذل جهودا لاكتشاف الحالات من هذا النوع بأسرع وقت ممكن باستخدام وسائل الفحص السريع، وتقديم العلاج اللازم.

 

دول مجموعة 20 تعهدت بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء
دول مجموعة 20 تعهدت بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء

قالت الرياض إن وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين، التي تتولى السعودية حاليا رئاستها الدورية، سيعقدون الثلاثاء اجتماعا عبر الفيديو بهدف "النهوض باستجابة عالمية منسقة بشأن جائحة كوفيد-19".

وذكرت الرئاسة السعودية للمجموعة التي تضم أكبر اقتصادات العالم أنه "سينعقد برئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين الاجتماع الثاني الافتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين الثلاثاء".

وأضافت في بيان أن الهدف من هذا الاجتماع هو "النهوض باستجابة عالمية منسقة بشأن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وآثارها البشرية والاقتصادية" و"متابعة نتائج القمة الافتراضية لقادة مجموعة العشرين التي عُقدت في 26 مارس 2020، والمضي قدما في تنفيذ الإجراءات المتّفق عليها بفعالية وفي الوقت المناسب".

وكان قادة دول المجموعة تعهدوا الخميس الفائت خلال قمة طارئة عبر الفيديو التزامهم مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء، في وقت يلوح فيه في الأفق شبح ركود اقتصادي عالمي.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب اتفقا خلال محادثة هاتفية الإثنين على "العمل بشكل وثيق خلال قمة مجموعة العشرين" لمكافحة وباء كوفيد-19 ومعالجة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن إجراءات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي ومنع السفر التي اتخذت للحد من تفشي الوباء.

وكان مصدر صيني أفاد بأنه من أصل الخمسة آلاف مليار دولار التي تعهدت بها مجموعة العشرين، فقد أخذت بكين على عاتقها ضخ مبلغ 344 مليار دولار، تشكل الإجراءات الضريبية القسم الأكبر منه.

من جانبه اقترح الرئيس الروسي خلال قمة الرياض الافتراضية تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على العديد من الدول، ومن بينها بلاده التي يرزح اقتصادها منذ 2014 تحت عقوبات غربية بسبب النزاع في أوكرانيا.

وزادت من وطأة هذه العقوبات الأزمة الاقتصادية العالمية الناجمة عن كوفيد-19 وانهيار أسعار النفط بسبب حرب الأسعار الدائرة بين موسكو والرياض.