الناشطة السعودية منال الشريف وهي تقود السيارة
الناشطة السعودية منال الشريف - أرشيف

قالت الناشطة السعودية المدافعة عن حقوق المرأة منال الشريف، 38 عاما، إنها ستعود إلى بلادها لتكون في طليعة النساء اللواتي يقدن السيارات في المملكة، بعد صدور مرسوم ملكي ينص على السماح للمرأة السعودية بالحصول على هذا الحق مؤخرا.

وعن مشاعرها لدى علمها بالقرار، قالت الناشطة التي سجنت من قبل لأنها قادت سيارة في شوارع المملكة إنها "بكت من الفرحة".

وأضافت في مقابلة مع صحيفة ذي أستراليان "لا أستطيع أن أصف مشاعر الفرح. هذا يوم تاريخي".

وقالت الشريف التي تعيش حاليا في أستراليا "سأعود، وسوف أقود السيارة بشكل قانوني هذه المرة"، مشيرة إلى أن سيارتها التي قادتها من قبل في بلدها لا تزال هناك، ولم تتخل عنها.

وكانت الشريف قد كتبت في مقال بصحيفة نيويورك تايمز أنها تعرضت لتهديدات وكادت أن تتعرض للجلد بسبب تحديها النظام في السعودية.

واضطرت الشريف إلى مغادرة البلاد بعد أن فقدت وظيفتها، ولم تعد تجد "مكانا آمنا للعيش والعمل" وبعد مطالبة البعض بقتلها، حسب المقال المنشور في الصحيفة في حزيران/ يونيو الماضي.

وأضافت أنها قادت السيارة لأنها كانت ترغب في تحرير المرأة السعودية، وكذلك تحرير الرجل.

وكانت السطات السعودية قد اعتقلت الشريف عام 2011 بعد أن قادت سيارتها داخل المملكة ونشرت فيديو لذلك على موقع يوتيوب، حصد 700 ألف مشاهدة في اليوم الأول من نشره.

وأمر العاهل السعودي الثلاثاء بإصدار رخص قيادة السيارات للنساء في البلاد، في قرار قال الرئيس دونالد ترامب إنه "خطوة إيجابية".

المصدر: ذي أستراليان

الرئيس المنتخب ترامب زار السعودية خلال ولايته الأولى - رويترز
ترامب زار السعودية خلال ولايته الأولى - رويترز

أفاد 4  أشخاص مطلعين، الاثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم زيارة السعودية في منتصف مايو في أول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه في ولايته الثانية في يناير الماضي.

وأضافت المصادر لرويترز أنه من المرجح أن تشمل موضوعات المباحثات حرب روسيا المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا، والحرب في غزة، والاستثمارات.

وقال أحد المصادر "الهدف في حدود منتصف مايو".

وكان موقع أكسيوس الإخباري ذكر، أمس الأحد، نقلا عن اثنين من المسؤولين الأميركيين ومصدر مطلع أن ترامب يخطط لزيارة السعودية في منتصف مايو.

ووفقا للمصادر، قال أكسيوس إنه جرت مناقشة الزيارة المحتملة في الأسابيع القليلة الماضية بين مسؤولين أميركيين كبار ونظرائهم السعوديين، بما في ذلك على هامش محادثات بشأن الحرب في أوكرانيا.

وتضطلع السعودية بدور بارز في السياسة الخارجية الأميركية، بما في ذلك استضافة محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا، ومسعى البيت الأبيض إلى إضافة السعودية إلى الدول العربية الموقعة على اتفاقيات إبراهيم مع إسرائيل.

وقال مسؤول في البيت الأبيض "يجري النظر حاليا في إمكانية قيام الرئيس برحلة خارجية. ليس لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم المعلومات عند إقرارها رسميا"، وفق "رويترز".

وقال ترامب إنه من المرجح أن يسافر إلى السعودية لإبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.

وأشار إلى أن أول رحلة خارجية له في ولايته الأولى كانت إلى الرياض عام 2017 للإعلان عن استثمارات سعودية قُدرت قيمتها آنذاك بمبلغ 350 مليار دولار.

والأسبوع الماضي، تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى.

وقال ترامب إن دولا أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات.

وبينما يشير البيت الأبيض إلى الرياض كمشارك محتمل في الاتفاقيات، فإن لدى السعوديين تحفظات تجاه إسرائيل بسبب الحرب على غزة.