الحريري والبطريرك بشارة الراعي- الصورة من وكالة الأنباء اللبنانية
الحريري والبطريرك بشارة الراعي- الصورة من وكالة الأنباء اللبنانية | Source: Courtesy Photo

أكد البطريرك الماروني اللبناني بشارة الراعي في ختام زيارته إلى الرياض الثلاثاء أن رئيس الحكومة سعد الحريري "سيعود في أقرب وقت إلى لبنان".

وأضاف ردا على سؤال حول مدى اقتناعه بالأسباب التي دفعت رئيس الوزراء إلى التنحي، "من قال لكم إنني غير مقتنع؟ أنا مقتنع كل الاقتناع بالأسباب"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية.

وقال إن الحريري أعلن في مقابلته التلفزيونية الاستعداد للعودة عن الاستقالة، و"عليه أن يتحدث مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والقيادات السياسية في الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة"، وأن "الحريري على استعداد لمواصلة خدمته لهذا الوطن".

وأكد الراعي أن "لا شيء يؤثر على العلاقة" بين بيروت والرياض "وإن مرت ظروف معينة، فهي لم تؤثر على الصداقة بين البلدين".

وأردف قائلا: "هذا ما سمعناه اليوم سواء من الملك أو من ولي العهد أو من سمو الأمير، فكلهم يؤكدون محبتهم ودعمهم للبنان".

وعقد الراعي والوفد المرافق له قبل التوجه إلى روما، اجتماعا مع أمير الرياض فيصل بن بندر وعدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين وفق الوكالة، وذلك بعد لقاء مع الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

تحديث (14:02 ت.غ)

الحريري: أنا بخير وسأعود قريبا

التقى البطريرك الماروني بشارة الراعي مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في مقر إقامته في الرياض، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

ونشر الحريري الذي كان قد قدم استقالته من منصبه من العاصمة الرياض تغريدة يؤكد فيها عودته إلى لبنان قريبا.​​

​​

تحديث (12:08 ت.غ)

العاهل السعودي يلتقي البطريرك الراعي

أكد العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز والبطريرك الماروني اللبناني بشارة الراعي في الرياض الثلاثاء على أهمية دور الأديان المختلفة في نبذ "التطرف والإرهاب"، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

واستقبل الملك سلمان البطريرك الراعي في مكتبه بقصر اليمامة. وكان الأخير قد وصل إلى العاصمة السعودية مساء الاثنين في زيارة وصفتها الرياض بالتاريخية، هي الأولى لبطريرك ماروني إلى المملكة.

​​وحضر اللقاء الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان.

وعشية لقائه بالملك، توجه البطريرك الراعي فور وصوله إلى الرياض لمقر السفارة اللبنانية حيث شدد أمام حشد من أبناء الجالية اللبنانية في السعودية على علاقة "الاخوة والصداقة" التي تربط بين لبنان والسعودية.

ولزيارة الراعي إلى السعودية دلالات رمزية كبيرة نظرا إلى​ ما يمثله البطريرك من رمز لكل مسيحيي الشرق، وما تمثله المملكة المحافظة جدا بالنسبة إلى مسلمي العالم أجمع.

ومن المقرر أن يلتقي البطريرك خلال زيارته رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الذي أعلن في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بصورة مفاجئة من الرياض استقالته.

ومنذ إعلان الاستقالة، بدأت علامات الاستفهام تدور حول ملابساتها، إذ رفض رئيس الجمهورية ميشال عون قبولها، معتبرا أن الظروف التي يعيشها الحريري في الرياض "تحد من حريته".

المصدر: وكالات

موظفون سعوديون في غرفة عمليات أزمة وباء كورونا المستجد
موظفون سعوديون في غرفة عمليات أزمة وباء كورونا المستجد

 فرضت السعودية حظر تجول على مدار اليوم في العاصمة الرياض ومدن أخرى، يسري على الفور وحتى إشعار آخر، كإجراء احترازي للحد من تفشي فيروس كورونا، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأضافت الوكالة أن المدن التي يسري عليها الحظر هي تبوك والدمام والظهران والهفوف وجدة والطائف والقطيف والخبر. 

ولا يزال هناك حظر على السفر بين المدن ولا يسمح للسكان بالخروج إلا لشراء الأساسيات في مناطقهم السكنية بين الساعة السادسة صباحا والساعة الثالثة ظهرا، "كما يقتصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية خلال هذه الفترة على شخص واحد فقط، بالإضافة إلى قائد المركبة، لتقليل المخالطة إلى الحد الأدنى". 

وأهابت وزارة الداخلية "بالجميع أن يكون الخروج من المنازل للبالغين، وفي الحالات الضرورية فقط، وذلك حرصاً على حماية الأطفال من أسباب انتقال العدوى، وأن يتم استخدام خدمات التوصيل عن طريق تطبيقات الأجهزة الذكية، لطلب الاحتياجات الغذائية والدوائية وغيرها من السلع والخدمات المستثناة وتوصيلها إلى المنازل".

وكانت السعودية قد فرضت حظر تجوال جزئي يسري في الليل فقط، وفرضت حظر التجوال الكامل في الثاني من أبريل الجاري في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتين عادة ما يزورهما ملايين المسلمين لأداء مناسك الحج والعمرة. 

لكن تشديد القيود وتوسيع مناطق الحظر في المملكة يأتي مع تزايد الإصابات في البلاد، الأكثر تأثرا بالوباء بين دول الخليج العربية. 

وأعلنت وزارة الصحة السعودية، الاثنين، عن أربع وفيات جديدة وتسجيل 82 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليصل عدد الإصابات 2605 حالة تعافى منهم 551 شخصا وتوفي 38 آخرين. 

ودعت وزارة الصحة السعودية "الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية منها تجنب المصافحة ومداومة غسل اليدين والبعد عن التجمعات والبقاء في منازلهم، ضماناً لسلامتهم وصحتهم ولصحة المجتمع".