الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وذلك في مستهل أول جولة خارجية له منذ تقلده ولاية العهد في حزيران/يونيو من العام الماضي.

وخلال مراسم نقلها التلفزيون بحضور الطرفين، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة في المملكة ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر بشأن تفعيل الصندوق المصري السعودي للاستثمار وتبلغ قيمته 60 مليار ريال (16 مليار دولار) كان تم الاتفاق على تأسيسه في 2016.

وتم أيضا توقيع اتفاق في مجال حماية البيئة والحد من التلوث. ولم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاقين.

تحديث 23:40 ت.غ

وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأحد إلى مصر في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام.

وقال الديوان الملكي إن بن سلمان سيلتقي خلال زيارته الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدد من المسؤولين، لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ على الحرة: ترامب لقادة الخليج: القمة مشروطة بحل الأزمة

وذكرت وسائل إعلام سعودية أن زيارة بن سلمان ستبحث عدة ملفات من أبرزها مكافحة الإرهاب وتطورات القضية الفلسطينية والأزمة مع قطر.

وتعد زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى مصر الأولى من نوعها منذ أصبح وليا للعهد في تموز/ يوليو 2017، ومن المنتظر أن تتضمن جولته أيضا زيارة بريطانيا والولايات المتحدة.

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.