وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسين مع نظيرها السعودي عواد العواد
وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسين مع نظيرها السعودي عواد العواد

أعلنت فرنسا الاثنين أنها ستساعد السعودية على إنشاء أوركسترا ودار للأوبرا للمرة الأولى في البلاد التي تشهد تغييرات اجتماعية جذرية منذ تولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منصبه العام الماضي.

وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسين للصحافيين بعد توقيع اتفاقات مع نظيرها السعودي عواد العواد في باريس إن "اتفاقا وقع مع دار الأوبرا في باريس لمساعدة السعودية على إنشاء أوركسترا وطنية ودار للأوبرا".

وذكرت وسائل إعلام محلية سعودية أن مذكرات التفاهم الموقعة مع فرنسا تركز على مجالات الأدب والفن والموسيقى وصناعة الأفلام.

​​

​​

وبدء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الاثنين زيارة رسمية إلى فرنسا من المؤمل أن تشهد توقيع 18 اتفاقية بين الرياض وباريس في مجالات السياحة والطاقة والنقل، حسب ما أوردته صحيفة عكاظ.

عناصر في قوات المدفعية في الجيش السعودي - أرشيف
عناصر في قوات المدفعية في الجيش السعودي - أرشيف

قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز، الأربعاء، إن التحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، سيعلن عند منتصف ليل الأربعاء وقف عملياته العسكرية على مستوى البلاد، دعما لمبادرة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

وقال اثنان من المصادر إن وقف القتال، المتوقع أن يبدأ تنفيذه يوم الخميس، تمت الموافقة عليه لأسباب منها تجنب أي انتشار محتمل لفيروس كورونا المستجد في اليمن، والذي لم يسجل بعد أي حالة إصابة بالفيروس.

القيادي بجماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، قال من جانبه، إن جماعته قد سلمت رؤيتها لوقف إطلاق النار للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وأضاف الحوثي في تصريحات صحفية "أوضحت له (مارتن) اليوم، أن (الرؤية) مبنية على حلول مكتملة"، مؤكدا عدم قبولهم الحلول المجتزئة أو المرقعة، على حد تعبيره.

وأشار الحوثي إلى أن أي حل أو هدنة يتم الموافقة عليها، ستطرح في استفتاء شعبي.

وتجري السعودية محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر لخفض التصعيد. وقللت الرياض من غاراتها الجوية على اليمن بشكل واضح، وأوقف الحوثيون الهجمات بالصواريخ وبالطائرات المسيرة على المملكة.

لكن العنف عاد إلى خطوط الجبهة الشمالية في يناير، وأدى إلى تجدد ضربات الحوثيين الصاروخية لأول مرة منذ أن تسببت هجمات على منشآت نفطية سعودية في سبتمبر في توقف أكثر من نصف إنتاج المملكة من الخام، وعاد التحالف الذي تقوده السعودية إلى الضربات الانتقامية.

وفي فبراير الماضي، أعلنت السعودية أنها اعترضت عدة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي صوب مدن سعودية، وذلك قبيل اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين بالرياض.

 وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب الأهلية باليمن عام 2015، دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا، والتي أطاح بها الحوثيون في صنعاء عام 2014.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين ودفعت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.