برج المملكة في العاصمة السعودية الرياض - أرشيف
العاصمة السعودية الرياض-ارشيف

دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الثلاثاء السعودية إلى تقديم معلومات بشأن محتجزين من الناشطين في مجال حقوق المرأة وغيرهم وضمان "حقهم في الإجراءات القانونية السليمة".

وطلبت المتحدثة باسم المكتب ليز ثروسيل خلال إفادة صحافية في جنيف من سلطات الرياض تقديم معلومات حول سبب اعتقال الناشطين وطبيعة التهم الموجهة التهم.

كما دعت إلى ضمان حصولهم على "تمثيل قانوني والتواصل مع أسرهم والحق في المثول أمام محكمة مختصة ومستقلة ومحايدة خلال فترة معقولة من الوقت".

وأضافت ثروسيل أن "على السلطات السعودية أيضا أن تقدم معلومات بشأن الأمير السعودي نواف طلال الرشيد الذي وردت تقارير عن اختفائه منذ ترحيله من الكويت يوم 12 أيار/ مايو، وأن توضح إن كان قد اعتقل ولأي سبب".

وكانت السعودية قد أعلنت الأسبوع الماضي توقيف عدد من الناشطين في مجال حقوق المرأة بتهمة "إقامة علاقات مشبوهة مع أطراف أجنبية" وتقديم دعم مالي "لعناصر معادية في الخارج".

يسمح القرار الجديد لسكان الأحياء المعزولة الخروج من منازلهم للاحتياجات الضرورية
يسمح القرار الجديد لسكان الأحياء المعزولة الخروج من منازلهم للاحتياجات الضرورية

  أعلنت السلطات السعودية السبت عزل أحياء بمحافظة جدة ضمن تدابير تعزيز الإجراءات والتدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد بالمملكة، وفق مصدر مسؤول بوزارة الداخلية.

وأصدرت الوزارة إجراءات جديدة في ضوء التوصيات الصحية للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية عن المسؤول.

وتقرر تطبيق إجراءات احترازية صحية إضافية بعدد من الأحياء السكنية بمحافظة جدة وذلك بعزل بعض الأحياء بدءا من عصر السبت حتى إشعار آخر.

ويشمل القرار منع الدخول إليها أو الخروج منها ومنع التجول فيها على مدار اليوم.

والأحياء المشمولة بقرار العزل هي: كيلو 14 جنوب، کيلو 14 شمال، المحجر، غليل، القريات، کيلو 13، بترومين.

ويسمح القرار الجديد لسكان الأحياء المعزولة الخروج من منازلهم للاحتياجات الضرورية مثل (الرعاية الصحية، والتموين) وذلك داخل نطاق منطقة العزل خلال الفترة من الساعة السادسة صباحاً وحتى الثالثة عصراً.

 وأشار قرار الوزارة إلى أن جميع النشاطات المصرح لها بممارسة مهامها تستمر خلال أوقات منع التجول في جميع الأحياء المعزولة صحياً، وذلك في أضيق الحدود ووفق الإجراءات والضوابط التي تحددها الجهة المعنية.

وسجلت المملكة 1885 حالة إصابة و21 وفاة بفيروس كورونا، وهو أعلى عدد تسجله دولة من دول مجلس التعاون الخليجي الست.