سعودية تعمل في شركة لخدمات توصيل الركاب
سعودية تعمل في شركة لخدمات توصيل الركاب

ينتظر سوق العمل السعودي تغييرات كبيرة مع رفع الحظر الذي كان مفروضا على قيادة المرأة للسيارة في المملكة، حسب دراسة أجراها موقع "غولف تالنت".

وتشير الدراسة إلى أن غالبية النساء السعوديات يرغبن بالقيادة (82 في المئة)، ما قد يزيد من عدد النساء اللواتي يحصلن على مناصب وظيفية عليا كانت حكرا على الرجال.

وكان التنقل للمرأة السعودية العاملة يعتمد على وجود سائق خاص أو استخدام خدمات "أوبر" و"كريم" بنسبة 91 في المئة، فيما سيقوم 28 في المئة من النساء العاملات بالقيادة فورا و54 في المئة سيقدن بعد بضعة أشهر.

وتتوقع الدراسة أن يتيح السماح للمرأة السعودية بالقيادة، دعمهن لتحقيق التقدم من خلال الحصول على وظائف أعلى أجرا، تقع في مناطق تبعد عن أماكن إقامتهن، فيما سيتسنى للنساء العاطلات عن العمل العثور على فرص عمل جديدة.

ويمثل التقدم المهني عاملا رئيسا في مجال تمكين المرأة، وهو أحد أهداف رؤية السعودية 2030، إذ تهدف الرؤية إلى رفع نسبة مشاركة المرأة من 22 في المئة إلى 30 في المئة.

وبحلول عام 2020، من المتوقع أن يبلغ عدد السعوديات القادرات على قيادة سيارة  نحو ثلاثة ملايين، حسب أبحاث سوقية أجرتها شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز".

فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام
فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام

 قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه دعا المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط إلى البيت الأبيض لبحث سبل مساعدة القطاع الذي ”دمر“ بسبب انهيار الطلب على الطاقة تزامنا مع جائحة فيروس كورونا المستجد، وحرب أسعار بين السعودية وروسيا.

وقال ترامب إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع القيادات في كل من روسيا والسعودية وإنه يعتقد أن البلدين سيبرمان اتفاقا لإنهاء حرب الأسعار الدائرة بينهما في غضون ”أيام قليلة“، ما سيؤدي لخفض الإنتاج وعودة الأسعار للصعود.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الأربعاء، ”سألتقي بمنتجي النفط يوم الجمعة. سألتقي بمنتجي النفط المستقلين أيضا يوم الجمعة أو السبت. وربما الأحد. سنعقد الكثير من الاجتماعات بخصوص الأمر“.

وتابع ”على مستوى العالم، دمر قطاع النفط"، وأضاف "هذا سيئ جدا لروسيا، وسيئ جدا للسعودية. أعني أنه سيئ جدا لكلتيهما. أعتقد أنهما ستبرمان اتفاقا“.

وفقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام.

وقال مصدر خليجي مطلع لوكالة رويترز، الخميس، إن السعودية تدعم التعاون بين منتجي النفط لتحقيق استقرار الأسعار لكن معارضة روسيا لاقتراح الشهر الماضي بخفض الإنتاج تسببت في الاضطرابات التي تعاني منها السوق.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، التي كانت أول من أورد نبأ الاجتماعات المزمعة في الولايات المتحدة، إن من المتوقع أن يبحث ترامب خلالها مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط عددا من الخيارات لمساعدة الصناعة، تشمل إمكانية فرض رسوم على واردات النفط من السعودية.

وقالت الصحيفة إن من المتوقع أن يشارك ممثلون عن شركات نفط رئيسية في الاجتماع الأولي يوم الجمعة مثل إكسون موبيل وشيفرون وأوكسيدنتال بتروليوم وكونتيننتال ريسورسز.

وقالت أوكسيدنتال إن ليس لديها تعليق على الأمر، بينما لم يرد المسؤولون في الشركات الأخرى على طلبات للتعليق.

وقال مصدر مطلع على الخطة لرويترز، إن ممثلين عن مصاف نفطية ومنتجين صغارا سيشاركون أيضا في الاجتماع.

وقال معهد البترول الأميركي، الذي يمثل قطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة، إن رئيسه مايك سومرز سيحضر الاجتماع الأولي، لكنه أضاف ”لا نسعى إلى أي إعانات من الحكومة أو إلى تدخل معين في الصناعة في الوقت الراهن للتعامل مع الاتجاه النزولي الذي تشهده السوق في الآونة الأخيرة“.

ووصف ترامب هذا الأسبوع حرب الأسعار بين روسيا والسعودية ”بالجنون“، وتحدث في الأمر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتحدث وزيرا الطاقة في البلدين في وقت لاحق واتفقا على مواصلة المباحثات بمشاركة كبار منتجي النفط والمستهلكين في العالم، حسبما أفاد به الكرملين.

وقالت إدارة ترامب إنها تخطط أيضا لإرسال مبعوثة خاصة إلى الرياض للضغط من أجل خفض الإنتاج.

وقال مصدران في قطاع النفط إن إمدادات السعودية من الخام ارتفعت الأربعاء إلى مستوى قياسي يتجاوز 12 مليون برميل يوميا، وذلك رغم تهاوي الطلب جراء تفشي فيروس كورونا والضغوط الأميركية على المملكة للتوقف عن إغراق السوق.