صحيفة الإندبنتدنت البريطانية
صحيفة الإندبنتدنت البريطانية

"موقع الحرة" / كريم مجدي

أعلنت صحيفة الإندبندنت البريطانية الخميس إبرامها صفقة جديدة لإطلاق أربعة مواقع لها باللغات العربية، والتركية، والفارسية، والأوردو.

وتأتي المشاريع المرتقبة عقب تعاقد الصحيفة البريطانية المرموقة مع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق "SRMG"، حسب بيان منشور على موقع الإندبندنت.

وتهدف المواقع الأربعة إلى نشر أخبار وتحليلات عن الأحداث والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى مقالات وتقارير مترجمة من النسخة الإنكليزية الأم.

وستحمل المواقع الأربعة التي تملكها وتديرها SRMG الأسماء التالية:

Independent Arabia, Independent Urdu, Independent Turkish,
وIndependent Persian.

وقال المدير العام المدير العام لمؤسسة الإندبندنت الإعلامية زاك ليونارد إن الصفقة الجديدة ستمكن الصحيفة البريطانية من الوصول بمعدل أسرع إلى جمهور الشرق الأوسط.

ومن المقرر افتتاح المواقع الجديدة في غضون عام، وفقا لبيان الإندبندنت.

يذكر أن شركة SRMG تمتلك وتدير عددا من المشاريع الصحافية العربية البارزة مثل الشرق الأوسط وArab news، وسيدتي، بالإضافة إلى مواقع ناطقة بالأوردو والماليالامية (إحدى لغات جنوب الهند).

​​​تسابق خليجي

يذكر أن دول خليجية في السنوات الأخيرة تتسابق على شراء حقوق نسخ عربية للمواقع والصحف العالمية.

وكانت مجموعة SRMG السعودية قد أعلنت العام الماضي عقد صفقة مع وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأميركية، ستطلق على إثرها قناة وموقعا باللغة العربية.

وفي عام 2015 أطلقت شركة "إنتغرال ميديا" القطرية نسخة عربية من موقع "هاف بوست" الأميركي، لكن تم فسخ الصفقة في آواخر عام 2017.

وكان رجل الأعمال السعودي عمرو الدباغ قد أطلق نسخة من مجلة Forbes الأميركية موجهة للشرق الأوسط باللغتين العربية والإنكليزية، وذلك قبل أن يشتريهما رجل
الأعمال السعودي ناصر الطيار صاحب شركة Arab Publisher House.

وفي عام 2012 تم افتتاح قناة "سكاي نيوز عربية" على إثر شراكة بين شركة أبوظبي للاستثمار العالمي المملوكة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبين شبكة بي سكاي بي البريطانية، ويقع مقر القناة الرئيسي في أبوظبي.

كما تم افتتاح نسخة عربية من موقع Vice الأميركي في الإمارات العام الماضي، بعد صفقة أبرمت بين الشركة الأميركية المالكة Vice Globalوبين شركة Moby Group
التي يمتلكها رجل الأعمال الأسترالي-الأفغاني سعد محسني.

القذافي قتل عام 2011 بعد ثورة شعبية.
تسجيل قديم بين القذافي وعلوي حول السعودية وإمكانية تفكيكها إلى دويلات

تسجيل غير اعتيادي يظهر بعد 9 سنوات منذ مقتل الدكتاتور الليبي معمر القذافي، والذي وثق حوارا هاتفيا له مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، تناقله مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة. 

وعبر القذافي في الفيديو عن رغبته أمام علوي في "تفكيك المملكة العربية السعودية إلى دويلات"، متذرعا بأن إالولايات المتحدة تخطط للتخلص من العائلة السعودية الحاكمة، وتزامنا مع علاقة سيئة ربطت الزعيم الليبي بالعائلة السعودية الحاكمة.  

وأضاف القذافي في التسجيل الذي أحاله بعض المغردين إلى الفترة بين عام 2005 إلى 2007، أن الأميركيين يرون النظام السعودي "منتهي الصلاحية" على حد زعمه.

وادعى القذافي أن الأميركيين يبحثون عن "بديل"  للعائلة السعودية، مضيفا أنها تمثل "خطرا" على الولايات المتحدة وعلى السلام في المنطقة.

وقال القذافي إنه ضد حرب أميركية على السعودية، ولكنه أشار إلى وجود نشاط محفز لتفكيك السعودية إلى دويلات على غرار دول الاتحاد السوفيتي التي انقسمت بشكل سلمي نسبيا، وذلك من خلال استقلال الحجاز "كدولة هاشمية" ونجد وعسير ونجران والإحساء "كدولة شيعية".

ودعم القذافي الفكرة التي اقترحها وقال إنه يفضل أن تشترك الدول العربية مع الولايات المتحدة في تفكيك السعودية بدلا من أن تستأثر الولايات المتحدة بهذه العملية وتصبح خطرا على الدول العربية على حد زعمه.

ووصف القذافي السعودية بكونها "العدو الثانوي"، فيما وصف الولايات المتحدة بـ "العدو الاستراتيجي".

وعندما ذكر القذافي ضرورة إيجاد بديل، قال علوي: "البديل موجود"، ليسارع القذافي بالرد قائلا "أنتم أقدر على معرفة البديل، أنتم عندكم اتصالات بالقبائل العربية، مثل قبيلة شمر". 

"المحرك الكبير سيبدأ من طهران"

وبعد انتهاء القذافي من حديثه، بدأ علوي بقوله "كل شيء يأتي في وقته، وقد بدأت الشواهد تظهر، ونعتقد أن المحرك الكبير القادم خلال ٤ أو ٥ سنين قادمة، سيبدأ من طهران".

وعندها تساءل القذافي عن مصلحة العرب من التغيير الذي تتورط فيه إيران، ليجيب عليه علوي بقوله: "طبعا (التغيير) السلمي أفضل، لكن الأمور تتفاعل بشكل كبير، وهم في الرياض يخافون من هذا الوضع، ولذلك هم يقدروا عدد المقاتلين في العراق من السعودية بأربعة آلاف، بعد تجفيف العراق أين سيذهبون؟".

ووصف علوي كلام القذافي بقوله "كلامك صواب، كلامكم هو ما ينبغي أن يكون، ولو هم تبنوا (السعودية) خطا آخر، لتغير الأمر".    

يذكر أن تسجيلا مشابها كان قد سرب، ويسمع في حوار بين القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة، يتحدثان فيه عن الأوضاع الداخلية في السعودية، متوقعين "بركانا" يضرب المنطقة و"ثورة" في السعودية.