تحت وسمي #IsraaAlGhomgham #إسراء_الغمغام، تفاعل ناشطون ومنظمات حقوقية حول العالم مع حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق سراح الناشطة إسراء الغمغام (29 عاما)، والتي قد تصبح أول أنثى يتم إعدامها في المملكة، بسبب أنشطتها المدافعة عن حقوق الإنسان.
وكان الادعاء السعودي قد طالب بإعدام خمسة من نشطاء المنطقة الشرقية من بينهم إسراء، حسب منظمة هيومان رايتس ووتش الثلاثاء.
وقالت منظمة العفو الدولية الأربعاء "إن إصدار حكم الإعدام على إسراء الغمغام سيبعث برسالة مروعة فحواها أن النشطاء الآخرين يمكن استهدافهم بنفس الطريقة بسبب احتجاجهم السلمي".
Israa al-Ghomgham would be the first woman ever in #SaudiArabia to face the death penalty simply for participating in protests. We call on Saudi Arabia to stop this immediately! https://t.co/zMcDKvtJAp
— AmnestyInternational (@amnesty) August 22, 2018
وإسراء الغمغام هي ناشطة شيعية شاركت في تظاهرات بالمنطقة الشرقية عام 2011 تطالب بـ"إنهاء التمييز ضد الأقلية الشيعية".
My name is #IsraaAlGhomgham a Saudi human rights activistI am currently undergoing an unfair trial. In my 1st court hearing I had no lawyer. The Saudi prosecution have called for my execution, they want to behead me! They have NEVER demanded this for a female activist before. pic.twitter.com/C2AeAdKe2H
— #IsraaAlGhomgham #إسراء_الغمغام (@IsraaAlGhomgham) August 21, 2018
ورأت المنظمة الدولية أن "التهم الموجهة للناشطة تبعث على السخرية، ومن الواضح أنها ذات دوافع سياسية لإسكات أصوات المعارضة في المنطقة الشرقية بالمملكة".
تسعى #السعودية التي انضمت مؤخرًا إلى لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة، بفضل أصوات بلجيكا والسويد والنرويج وايرلندا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، إلى فرض عقوبة الإعدام ضد المدافعة عن حقوق الإنسان #إسراء_الغمام pic.twitter.com/bt8X5h6l7Q
— WHRD- MENA (@whrdmena) August 23, 2018
ويقول حساب يحمل اسم الناشطة إن إسراء الغمغام التي اعتقلت هي وزوجها في كانون الأول/ديسمبر 2015، تحاكم حاليا وجلستها القادمة في شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم.
