وزير الخارجية السعودي الجديد إبراهيم العساف
وزير الخارجية السعودي الجديد إبراهيم العساف

نفى وزير الخارجية السعودي الجديد إبراهيم العساف الجمعة أن المملكة تمر بأزمة على خلفية قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقال العساف في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية غداة تعيينه على رأس الدبلوماسية السعودية في إطار تعديل وزاري واسع النطاق أجراه الملك سلمان بن عبد العزيز، إن "قضية جمال خاشقجي... أحزنتنا حقا، جميعا".

وأضاف في المقابلة التي أجريت معه بالإنكليزية "لكن في المحصلة، نحن لا نمر بأزمة، نحن نشهد تحولا".

من هو وزير الخارجية السعودي الجديد؟

وحل العساف، وزير المالية السابق الذي اعتقل العام الماضي خلال حملة قالت الرياض إنها لمكافحة الفساد، محل عادل الجبير وزيرا للخارجية في التعديل الحكومي الذي أعلن الخميس.

وتم تعيين الجبير الذي حاول الدفاع عن الحكومة على المستوى الدولي بعد قتل خاشقجي، وزير دولة للشؤون الخارجية. وفيما يعتبر كثيرون هذا المنصب أقل شأنا من مرتبة وزير، قال العساف إن "هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة".

وتابع: "لقد مثل عادل السعودية وسيستمر في تمثيلها حول العالم. نحن نكمل بعضنا بعضا".

إعادة تشكيل مجلس الوزراء السعودي

وقتل خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية ينتقد فيها السلطات السعودية، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر على أيدي عناصر سعوديين في قنصلية بلاده في اسطنبول. 

عناصر في قوات الأمن السعودية- أرشيف
عناصر في قوات الأمن السعودية- أرشيف

أعلنت السعودية الخميس إنشاء ثلاث إدارات حكومية جديدة لتحسين عمليات المخابرات في أعقاب مقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الإدارات الجديدة ستعمل على ضمان توافق عمليات الاستخبارات مع استراتيجية الأمن الوطني والقانون الدولي ومعاهدات حقوق الإنسان.

​​وأضافت أن الإدارات الجديدة سترتبط برئيس الاستخبارات العامة في البلاد.

وكانت السعودية قد أعلنت في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، توقيف 18 سعوديا فضلا عن إعفاء نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري والمستشار في الديوان الملكي برتبة وزير سعود القحطاني من منصبيهما على خلفية مقتل خاشقجي.

وأصدر القضاء التركي في وقت سابق مذكرتي توقيف بحق عسيري والقحطاني، بموجب طلب من المدعي العام في إسطنبول، للاشتباه بتورطهما في جريمة قتل خاشقجي.

والمشتبه بهما السعوديان كانا مسؤولين كبيرين مقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل أن تتم إقالتهما بعدما أقرت الرياض بعد نفي طويل، بأن خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر.