داوود الشريان
داوود الشريان

الإعلامي السعودي داوود الشريان فتح ملفات حساسة للنقاش ضمن برنامجه التلفزيوني، مثل الشباب السعودي والمخدرات، وهروب الفتيات من المملكة، وتطبيق أبشر المثير للجدل.

​​بعض السعوديين غضبوا واعتبروا الأمر إساءة لمجتمعهم المحافظ، لكن آخرين أصروا أن مثل هذه القضايا يجب أن تعالج في الإعلام السعودي.

الغاضبون دشنوا هاشتاغ  #اوقفو_داوود_الشريان، ليحتل المركز الأول على مستوى الوسوم الأكثر تداولا في السعودية عبر تويتر.

الأزمة بدأت بعد إذاعة حلقة ضمن برنامج يقدمه الشريان وهو رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية على قناة SBC الاثنين، عن تطبيق أبشر التابع لوزارة الداخلية السعودية.

وتطبيق "أبشر" السعودي يسمح لمستخدميه بتجديد جوازاتهم وتأشيراتهم ضمن سلسلة من الخدمات الإلكترونية الأخرى، لكنه يسمح أيضا للرجل بمراقبة سفر قريباته من النساء.

وفي حلقته الأخيرة امتدح الشريان تطبيق أبشر، مسلطا الضوء في نفس الوقت على بعض القوانين التي يستند إليها التطبيق، مثل إلزام النساء بالحصول على موافقة ولي الأمر لاستخراج جواز السفر. طارحا أسئلة تشغل بال كثير من السعوديين.

​​ويطبّق نظام "ولاية الرجل" على المرأة في السعودية منذ عقود، وينص على حاجة النساء لموافقة الرجال من الأقرباء، الزوج أو الأخ أو الأب أو الابن، للتعلم، وتجديد جوازات السفر، ومغادرة البلاد".

​​ورغم أن الهاشتاغ يطالب بوقف برنامج الشريان، إلا أن مدافعين عن الإعلامي السعودي، هبوا لدعمه مطالبين بمزيد من النقاش في القضايا الحساسة، وعدم الرضوخ للتخويف.

​​​

إعادة فتح المساجد في السعودية بقواعد وإرشادات جديدة
إعادة فتح المساجد في السعودية بقواعد وإرشادات جديدة

أعادت المملكة العربية السعودية فتح عشرات الآلاف من المساجد في جميع أنحاء البلاد للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين، لكن هذه الخطوة رافقتها أوامر صارمة للمصلين باتباع إرشادات لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد بينما ظل الحرم المكي وهو أقدس موقع إسلامي مغلقا أمام الجمهور.
  
واستعدت الحكومة لإعادة فتح حوالي 90 ألف مسجد بعد تطهير سجاد الصلاة والمراحيض والأرفف التي تحمل نسخًا من القرآن الكريم.
  
وقالت وزارة الشؤون الإسلامية إن ملايين الرسائل النصية أرسلت إلى أشخاص بلغات متعددة لإبلاغهم بالقواعد الجديدة للصلاة العامة، والتي تشمل الحفاظ على مسافة مترين (ستة أقدام) بين الناس أثناء الصلاة، وارتداء أقنعة الوجه أو الكمامات في جميع الأوقات والامتناع عن تحية بعضهم البعض بمصافحة أو عناق.
  
ولا يسمح بدخول الأطفال تحت سن 15 عامًا داخل المساجد، ويطلب من المسنين وذوي الحالات المزمنة الصلاة في المنزل، كما يُنصح الناس بالوضوء الإجباري في المنزل حيث سيتم إغلاق الحمامات في المساجد واستخدام مطهرات اليد وإحضار سجاد الصلاة.
  
وتتضمن القواعد الجديدة أن يتم فتح المساجد قبل 15 دقيقة فقط من كل صلاة من الصلوات الخمس، وتغلق بعد 10 دقائق من اختتامها، وألا تزيد الصلاة عن 15 دقيقة.

كما أعيد فتح المسجد الأقصى في القدس، ثالث أقدس موقع للمسلمين بعد مكة والمدينة في السعودية، للصلاة للمرة الأولى منذ إغلاقه منذ منتصف مارس الماضي، انتظرت حشود خارج أبواب الموقع المقدس قبل افتتاحه في وقت مبكر يوم الأحد، مع ارتداء الكمامات كما تم قياس درجة حرارتهم.