معظم المشاركين في القمة العربية الطارئة في لقطة جماعية
معظم المشاركين في القمة العربية الطارئة في لقطة جماعية

أكد البيان الختامي للقمة العربية الطارئة على تكاتف وتضامن الدول العربية في وجه التدخلات الإيرانية، وأن السعودية لديها كل الحق في الدفاع عن أراضيها، وذلك في أعقاب هجمات بطائرة مسيرة شنتها جماعة الحوثي اليمنية على محطتين لضخ النفط بالمملكة هذا الشهر.

وأدانت القمة العربية "الأعمال الإرهابية لاستهداف محطتي النفط في المملكة والسفن في الإمارات"، وإطلاق الصواريخ من الأراضي اليمنية ضد السعودية، كما أدانت السياسة الخارجية الإيرانية تجاه اليمن والبحرين والإمارات وسوريا.

ودعا العاهل السعودي إلى اتخاذ موقف حاسم لوقف عمليات التصعيد الإيرانية في المنطقة.

وأبلغ الملك سلمان بن عبد العزيز أيضا القمة بأن القضية الفلسطينية "تبقى قضيتنا الأولى إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام".

وأعلن العراق اعتراضه على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة، لافتا إلى أنه لم يشارك في الصياغة.

وأضاف العراق في البيان الذي تلاه أبو الغيط "في حين أن العراق يعيد التأكيد على استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج، أود التوضيح على أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صياغته الحالية".

 

السيسي يدعو لإعادة النظر في آليات الدفاع العربي

من جانبه، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن الهجمات على السعودية والإمارات فرصة لإعادة النظر في آليات الدفاع العربي.

وأضاف "علينا كعرب أيضا مسؤولية لتفعيل آليات التعاون العربي في مجال مكافحة الإرهاب وتدعيم قدراتنا الذاتية على مواجهته بل ربما تمثل هذه التهديدات الأخيرة مناسبة مهمة لتجديد النقاش حول تفعيل آليات العمل العربي المشترك القائمة بالفعل أو التي تم اقتراحها".

 

عباس: لن نشارك في ورشة البحرين

من جانبه، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الفلسطينيين لن يشاركوا "في ورشة العمل التي دعت لها الإدارة الأميركية في المنامة".

وأضاف "نرفض استبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالازدهار مقابل السلام.. أود أن أعيد التأكيد على رفضنا المطلق للمحاولات الأميركية الهادفة إلى إسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية بما يسمى صفقة القرن".

 

العراق يحذر من حرب

وقال رئيس العراق برهم صالح أمام القمة إن الأزمة الإقليمية والدولية مع إيران تنذر بالتحول إلى حرب شاملة إن لم "نحسن" إدارتها وعبر عن أمله في ألا يتعرض أمن العراق إلى الاستهداف. ودعا الرئيس العراقي أيضا الجيران والحلفاء إلى دعم استقرار بلاده.

يلتقي مسلمون من كافة جنسيات العالم في المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة في كل أوقات العام
يلتقي مسلمون من كافة جنسيات العالم في المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة في كل أوقات العام

طلب وزير الحج والعمرة السعودي محمد بن صالح بنتن من المسلمين حول العالم، انتظار ما ستسفر عنه تطورات جائحة كورونا، مشيرا إلى أن مستقبل الحج هذا العام غير معروف حتى الآن.  

وقال الوزير في تصريحات لقناة الإخبارية السعودية، الثلاثاء، من المسجد الحرام، ردا على سؤال عن مستقبل الحج هذا العام، الذي يحل بعد أربعة أشهر تقريبا، "نحن على كامل استعدادتنا لخدمة الحجاج لكن للظروف الحالية حيث أننا نتحدث عن جائحة عالمية نسأل الله السلامة منها، ولذلك طلبنا من الإخوة المسلمين في دول العالم التريث في عمل أي عقود حتى تتضح الرؤية". 

ويتدفق حوالي 2.5 مليون حاج عادة إلى أقدس المواقع الإسلامية في مكة والمدينة كل عام، لأداء الطقوس التي تستمر لمدة أسبوع، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل مسلم قادر ومصدر رئيسي للدخل في المملكة.

وكانت السعودية قد أوقفت العمرة والدخول والخروج من مكة المكرمة، التي يقع بها المسجد الحرام، وأقفت خطوط الطيران. 

وكشف الوزير في تصريحاته أن "هناك حوالي 1200 شخص من المعتمرين الذين علقوا في البلاد" بعد توقف خطوط الطيران، وأكد أن المملكة لا تزال "تقدم لهم الرعاية وهم موجودون في الفنادق". 

وسجلت السعودية حتى مساء الثلاثاء عشر حالات وفاة من بين 1563 حالة إصابة، وهي الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وشددت السلطات، السبت الماضي، إجراءات الإغلاق بعد تزايد حالات الوفاة وفرضت حظرا على الدخول والخروج من محافظة جدة بعدما طبقت ذلك من قبل في مدن الرياض ومكة والمدينة الأسبوع الماضي.

ومددت المملكة في وقت متأخر من مساء السبت الماضي لأجل غير مسمى تعليق رحلات الطيران الدولية وحظرا على الحضور لأماكن العمل.