الشاب السعودي أثناء زيارته لمقر البرلمان الإسرائيلي
الشاب السعودي أثناء زيارته لمقر البرلمان الإسرائيلي

تهجم مقدسيون بينهم أطفال على ناشط سعودي يزور إسرائيل، خلال تجواله في المسجد الأقصى.

وأثناء وجود محمد سعود في باحة المسجد الأقصى، تجمع فلسطينيون وطالبوه بالابتعاد واتهموه بالتطبيع مع إسرائيل.

ويزور وفد إعلامي من دول عربية، بعضها لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية، البرلمان الإسرائيلي.

ولأول مرة يشارك صحفيون من العراق والسعودية، في زيارة للتعرف على إسرائيل عن قرب، حسب وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الأحد.

ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية اعتراض الفلسطينيين للناشط السعودي بـ"التصرف الوحشي وغير الأخلاقي". 

​​

​​وكان حساب "إسرائيل بالعربية" قد نقل عن الناشط السعودي قوله لإذاعة غالاتس الإسرائيلية بأن "الشعب الإسرائيلي يشبهنا، وهم مثل عائلتي. أحب هذه الدولة، وكان حلمي دائما أن أزور القدس".

​​ومن المقرر أن يزور الوفد نصب ذكرى المحرقة النازية "ياد فاشيم" في القدس، ومبنى البرلمان والمواقع المقدسة وغيرها من المواقع، حسب بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

الأردن ومصر هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تعترفان  بإسرائيل.

تدريبات لمقاتلات سعودية - أرشيفية (رويترز)
تدريبات لمقاتلات سعودية - أرشيفية (رويترز)

ستشارك السعودية في محادثات لشراء مقاتلات يابانية من الجيل الجديد، بحسب ما قالت صحيفة "نيكي" اليابانية، الثلاثاء.

وذكرت الصحيفة أن طوكيو ترتب لمحادثات في مايو مع مسؤولين بقطاع الدفاع من السعودية وبريطانيا وإيطاليا.

وأضافت أن السعودية تدرس شراء معدات، والمساهمة بأموال، في تطوير الطائرات كدولة شريكة.

وكان تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، كشف في أبريل الماضي أن السعودية، أكبر منفق في الشرق الأوسط، إنفاقها بنسبة 4.3 بالمئة، إلى ما يُقدّر بنحو 75.8 مليار دولار عام 2023.

وصنف المعهد السعودية من بين أكبر خمس دول إنفاقا في العالم، عام 2023 بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند، وتمثل هذه البلدان مجتمعة 61 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي.

وارتفع إنفاق المملكة بنسبة 4.3 في المئة إلى ما يقدر بـ 75.8 مليار دولار، أو 7.1 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي، في 2023.

وبلغت حصة المملكة من الإنفاق العسكري العالمي 3.1 في المئة، العام الماضي. وبلغ إنفاقها العسكري كنسبة من الإنفاق الحكومي 24 في المئة، وهو أعلى مستوى على مستوى العالم بعد أوكرانيا.

وفي حين أن التحديات الأمنية الإقليمية تدفع المملكة لزيادة الإنفاق الدفاعي، فقد شرعت القوات المسلحة السعودية أيضا في برنامج تطوير صناعاتها العسكرية في السنوات الخمس الماضية، الذي يتطلب استثمارات كبيرة.

وفي ديسمبر الماضي، وقعت فرنسا والسعودية خطة للتعاون في مجال الصناعة العسكرية. وفي عام 2019، وقعت المملكة صفقة أولية لبناء سفن حربية في المملكة مع مجموعة نافال الفرنسية.