مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

صادقت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، مشروع قانون من شأنه فرض بعض العقوبات على الأسرة المالكة في السعودية ومنع بعض صفقات بيع السلاح للمملكة في حال الموافقة عليه. 

ووافقت اللجنة على مشروع القانون، بأغلبية 13 صوت مقابل تسعة، بعدما انضم ثلاثة جمهوريين إلى الأعضاء الديمقراطيين في دعم الإجراء رغم المعارضة المتوقعة له من جانب الرئيس دونالد ترامب.

ويعمل كثير من أعضاء الكونغرس منذ شهور لمحاسبة السعودية على انتهاكات لحقوق الإنسان تشمل قتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية المملكة في اسطنبول والأزمة الإنسانية في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا تقوده السعودية ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

ولكي يصبح المشروع قانونا، لا بد من تمريره في مجلس الشيوخ الذي يتمتع فيه الحزب الجمهوري بالأغلبية، وفي مجلس النواب الذي يتمتع فيه الحزب الديمقراطي بالأغلبية، وأن يوقعه ترامب وإلا احتاج التشريع إلى موافقة أغلبية الثلثين في المجلسين ليتجنب حق النقض (الفيتو) الرئاسي.

وعارض السيناتور الجمهوري من ولاية أيداهو جيم ريش، رئيس اللجنة، مشروع القانون الذي كان من بين مقدميه السيناتور بوب منينديز، كبير الديمقراطيين في اللجنة والجمهوريان لينزي غراهام وتود يانغ.

وقال ريش إنه يريد تشريعا يحاسب السعودية، لكنه قال إنه لا جدوى من تمرير مشروع قانون سيستخدم ترامب الفيتو ضده، مضيفا: "نريد أن يغير السعوديون سلوكهم وأعتقد أن علينا أن نعطيهم فرصة لذلك".

 

دول مجموعة 20 تعهدت بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء
دول مجموعة 20 تعهدت بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء

قالت الرياض إن وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين، التي تتولى السعودية حاليا رئاستها الدورية، سيعقدون الثلاثاء اجتماعا عبر الفيديو بهدف "النهوض باستجابة عالمية منسقة بشأن جائحة كوفيد-19".

وذكرت الرئاسة السعودية للمجموعة التي تضم أكبر اقتصادات العالم أنه "سينعقد برئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين الاجتماع الثاني الافتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين الثلاثاء".

وأضافت في بيان أن الهدف من هذا الاجتماع هو "النهوض باستجابة عالمية منسقة بشأن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وآثارها البشرية والاقتصادية" و"متابعة نتائج القمة الافتراضية لقادة مجموعة العشرين التي عُقدت في 26 مارس 2020، والمضي قدما في تنفيذ الإجراءات المتّفق عليها بفعالية وفي الوقت المناسب".

وكان قادة دول المجموعة تعهدوا الخميس الفائت خلال قمة طارئة عبر الفيديو التزامهم مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء، في وقت يلوح فيه في الأفق شبح ركود اقتصادي عالمي.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب اتفقا خلال محادثة هاتفية الإثنين على "العمل بشكل وثيق خلال قمة مجموعة العشرين" لمكافحة وباء كوفيد-19 ومعالجة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن إجراءات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي ومنع السفر التي اتخذت للحد من تفشي الوباء.

وكان مصدر صيني أفاد بأنه من أصل الخمسة آلاف مليار دولار التي تعهدت بها مجموعة العشرين، فقد أخذت بكين على عاتقها ضخ مبلغ 344 مليار دولار، تشكل الإجراءات الضريبية القسم الأكبر منه.

من جانبه اقترح الرئيس الروسي خلال قمة الرياض الافتراضية تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على العديد من الدول، ومن بينها بلاده التي يرزح اقتصادها منذ 2014 تحت عقوبات غربية بسبب النزاع في أوكرانيا.

وزادت من وطأة هذه العقوبات الأزمة الاقتصادية العالمية الناجمة عن كوفيد-19 وانهيار أسعار النفط بسبب حرب الأسعار الدائرة بين موسكو والرياض.