خالد شيخ محمد
خالد شيخ محمد

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن العقل المدبر لهجمات أحداث 11 سبتمبر، 2001، المدعو خالد شيخ محمد قد عرض التعاون مع أسر الضحايا لإدانة السعودية في إطار صفقة تجنبه حكم الإعدام.

وأوضحت الصحيفة في تقرير الاثنين أن محمد قدم الصفقة الجمعة للمساعدة في إدانة السعودية على أن تتنازل حكومة الولايات المتحدة عن طلب إنزال عقوبة الإعدام بحقه في المحاكمة التي تجريها في غوانتانامو  هيئة تحكيم عسكرية.

ورفع ذوو ضحايا هجمات 11 سبتمر دعوى قضائية فيدرالية في نيويورك، تتهم فيها السعودية بالمساعدة في تنسيق الهجمات الإرهابية.

وكانت تلك الهجمات قد أزهقت أرواح نحو 3000 شخص عند استهداف برجي التجارة العالمية في نيويورك بالطائرات.

وحصلت الهجمات التي تبناها تنظيم القاعدة عندما اختطفت أربع طائرات وتم تغيير مسارها، فصدمت اثنتان منها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وثالثة مبنى البنتاغون في واشنطن، فيما تحطمت الرابعة في بنسلفانيا.

ويقول محامي محمد "إنه في حال لم تطلب السلطات الأميركية عقوبة الإعدام فإن تعاونه سيكون أكبر".

صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة السعودية خلال حملة مداهمة في جدة

كشفت وزارة الداخلية السعودية عن نتائج الحملات الميدانية المشتركة لـ"متابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود"، التي نُفذت في جميع مناطق البلاد خلال الفترة من 27 مارس إلى 2 أبريل الجاري.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بلغ 18,407 مخالفين، بينهم 12,995 مخالفاً لنظام الإقامة، و3,512 مخالفاً لنظام أمن الحدود، و1,900 مخالف لنظام العمل.

وأشار البيان إلى ضبط 1,260 شخصاً أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى داخل السعودية، حيث شكّل اليمنيون 28 بالمئة منهم، والإثيوبيون 66 بالمئة، فيما شكلت جنسيات أخرى 6 بالمئة. 

كما تم ضبط 67 شخصاً لمحاولتهم عبور الحدود خارج البلاد بطريقة غير نظامية.

وأكدت الوزارة ضبط "21 متورطاً في نقل وإيواء وتشغيل وتستر على مخالفي الأنظمة"، فيما يخضع حاليا 34,201 وافد مخالف لإجراءات تنفيذ الأنظمة، هم 32,453 رجلاً و1,748 امرأة.

وفيما يتعلق بالإجراءات المتخذة، أشار البيان إلى إحالة 27,288 مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة 1,762 مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل 7,523 مخالفاً.

وشددت وزارة الداخلية على أن "كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو ينقلهم أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن 15 سنة، وغرامة تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسائل النقل والسكن المستخدمة، إضافة إلى التشهير به".