وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف مع الحاجة النيوزلندية
وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف مع الحاجة النيوزلندية

في بادرة وصفها مغردون بـ"الإنسانية"، قبّل وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف آل الشيخ رأس سيدة نيوزلندية، قالت وسائل إعلام محلية إنها من ذوي ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايستشيرش في النيوزلندية في مارس الماضي.

ورغم احتفاء كثيرين بإنسانية الوزير وتعاطفه مع حاجة من حجاج المملكة، هاجم آخرون الوزير معتبرين تقبيله رأس سيدة واحتضانها ولو جانبيا، مخالفا للشريعة الإسلامية.

ونشر مغرد غاضب صورة الوزير مع المرأة النيوزلندية إلى جانب صورة من حفل.

وتشبّه هذه المغردة وزير الشؤون الإسلامية بالمطرب ماجد المهندس، بعد أن تطالبه بالاعتذار.

وآخر.

لكن وهذا المغرد يرى أن المشكلة، إذا كانت هناك مشكلة، تنبع من الطريقة التي نتلقى بها الصورة.

وبالفعل وضع ناشطون بادرة الوزير في سياق إنساني محض.

المرأة بمقام والدة الوزير، يقول هذا المغرد.

وفي مواجهة الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، أثنت وسائل إعلام سعودية على بادرة الوزير باعتبارها تعبر عن "إنسانية السعودية في التعامل مع الحجاج". 

 

وزير التجارة السعودي ماجد القصيبي
وزير التجارة السعودي ماجد القصبي (أرشيف)

التقى وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي، نير بركات، الاثنين، بالوزير السعودي، ماجد القصبي، على هامش مؤتمر تستضيفه الإمارات.

وعبّر الوزير الإسرائيلي عن ثقته في قدرة الجانبين على "صنع التاريخ معا"، حسبما نقلت رويترز عن المتحدث باسم بركات.

ويعد اللقاء المصور مع وزير التجارة السعودي حدثا نادرا نظرا لعدم وجود علاقات رسمية بين البلدين، على الرغم من أن الولايات المتحدة تسعى إلى التقريب بينهما.

خلال اللقاء، قال بركات للقصبي بحسب مكتب الوزير الإسرائيلي، إن "دولة إسرائيل مهتمة بالسلام مع الدول الساعية للسلام، ويمكننا أن نصنع التاريخ معا".

ويحضر بركات والقصبي المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي الذي يهدف إلى وضع قواعد جديدة للتجارة العالمية.

ولم ترد سفارة السعودية لدى أبوظبي على الفور على طلب رويترز عبر البريد الإلكتروني للتعليق على الاجتماع بين الوزيرين.

ولا تعترف السعودية بإسرائيل ولم تنضم إلى اتفاقيات إبراهيم التي طبّعت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع إسرائيل.

وبذلت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، جهودا حثيثة لإقناع السعودية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وتضع السعودية شروطا عدّة للتطبيع، منها حصولها على ضمانات أمنية من واشنطن ومساعدتها في تطوير برنامج نووي مدني.

لكن الزخم على هذا الصعيد تراجع إثر شن حماس، المصنفة إرهابية،  هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، ما أشعل فتيل الحرب التي تدور رحاها حاليا في قطاع غزة.