على اليمين الحرم المكي في عام 1953، وعلى اليسار الحرم المكي في عام 2019
على اليمين الحرم المكي في عام 1953، وعلى اليسار الحرم المكي في عام 2019

لا يمر عام تقريبا، إلا وتطرأ تغييرات على الحرم المكي ومحيطه جراء التحديثات والإنشاءات الجديدة، التي سمحت باستيعاب عدد ضخم من الحجاج سنويا، وصل إلى ثلاثة ملايين.

لكن، من يشاهد الحرم حاليا ويقارنه بالصور التي التقطت له خلال القرن الماضي، بالكاد يستطيع تمييزه، فبينما كان لا يعلو شيء تقريبا مئذنة الحرم قبل 140 عاما، يقف حاليا برج الساعة أمام الحرم، كأطول خامس ناطحة سحاب في العالم.

في الصور التالية، نتعرف كيف وصل الحرم إلى ما هو عليه اليوم خلال 140 عاما.

صورة مرسومة للحرم المكي عام 1877

​​

من أوائل الصور الفوتوغرافية الملتقطة للحرم المكي في عام 1885

​​

الحرم المكي عام 1887

​​

الحرم المكي عام 1910

​​

الحرم المكي عام 1914

​​

الحرم المكي 1917

​​

الحرم المكي 1935

​​

الحرم المكي 1953

​​

الحرم المكي 1954

​​

الحرم المكي 1967

​​​

الحرم المكي 1979

​​​

الحرم المكي 1988

​​​

الحرم المكي 1998

​​​

الحرم المكي 2001

​​​

الحرم المكي 2005

​​​

الحرم المكي 2007

​​​

الحرم المكي 2010

​​​

الحرم المكي وأمامه برج الساعة عقب الانتهاء من تشييده في عام 2011

​​​

الحرم المكي محاط بالمباني الضخمة - أكتوبر 2012

​​​

صورة للحرم المكي في عام 2013 ويظهر الممشى الذي نصب لبعض الوقت لحين الانتهاء من الإصلاحات داخل الحرم

​​​

الحرم المكي عام 2014

​​​

الحرم المكي عام 2019

​​​​​

 السعودية تتعرض لانتقادات متكررة لاستخدامها المفرط لعقوبة الإعدام
البيع المقترح لهذه المعدات لن يغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة

قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، الأربعاء، إن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لبيع أنظمة توزيع معلومات متعددة الوظائف للسعودية بتكلفة تبلغ 101.1 مليون دولار.

وبحسب بيان لوكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية (Defense Security Cooperation Agency)، ستدعم هذه الصفقة المقترحة أهداف السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين أمن دولة شريكة تمثل قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج.

وستسهم عملية البيع المقترحة في تحسين قدرة السعودية على المراقبة لمواجهة التهديدات الإقليمية الحالية والمستقبلية، وتعزيز الدفاع عن حدودها، وتحسين إمكانية التشغيل البيني مع الأنظمة التي تديرها القوات الأميركية والشركاء الآخرون في منطقة الخليج. 

وجاء في البيان "لن تجد السعودية صعوبة في استيعاب هذه الأنظمة في قواتها المسلحة".

وأوضح البيان أن البيع المقترح لهذه المعدات والدعم "لن يغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة".