السعودية تشهد موجة من الانفتاح.
السعودية تشهد موجة من الانفتاح.

أعلن وزير الشؤون الإسلامية السعودي، عبد اللطيف بن عبد العزيز آل شيخ، إحالة خطيب "تجاوز الأنظمة والتعليمات" إلى مستشار العاهل السعودي، الأمير خالد الفيصل، "لاتخاذ اللازم بحقه".

وقالت صحيفة عكاظ المحلية الاثنين، إن الخطيب هاجم عمل المرأة وأساء إلى النساء أثناء خطبة العيد في جدة، حيث قال إن "المرأة تأكل بثدييها".  

وقال آل شيخ بحسب الصحيفة إن الخطيب بقوله هذا لا يمثل إلا نفسه، موضحا "لا يمثل توجه الوزارة ولا علماءنا في المملكة، وهو غير مقبول".

وشدد الوزير على أن الخطيب ارتكب "خطأ جسيما وينبغي مساءلته وكل من هيأ المصلى وعمل على الافتئات على وزارة الشؤون الإسلامية والتجاوز على الأنظمة".

وأكد آل شيخ أن الخطيب أقر بما نسب إليه، بعد تشكيل لجنة فورية تحققت من الموضوع وأكدت صحته.

حصل مشروع القرار الذي صاغته الجزائر على دعم 12 عضوا في حين امتنعت بريطانيا عن التصويت، واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده
حصل مشروع القرار الذي صاغته الجزائر على دعم 12 عضوا في حين امتنعت بريطانيا عن التصويت، واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده

عبرت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، عن "أسف" المملكة "لفشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع قرار بقبول العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة".

وأكدت الوزارة في بيان نشرته عبر حسابها في إكس أن "إعاقة قبول العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة يسهم في تكريس تعنّت الاحتلال الإسرائيلي واستمرار انتهاكاته لقواعد القانون الدولي دون رادع، ولن يقرّبنا من السلام المنشود". 

وجددت الوزارة "مطالبة المملكة باضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية على حدود عام 1967  وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة". 

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار يدعم طلب فلسطين بالحصول على العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، ويقر برفع مجلس الأمن توصية إلى الجمعية العامة بمنحهم العضوية الكاملة في الامم المتحدة.

وحصل مشروع القرار الذي صاغته الجزائر على دعم 12 عضوا في حين امتنعت بريطانيا عن التصويت، واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده .

ودانت الرئاسة الفلسطينية استخدام واشنطن لـ"الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لمنع فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ولموافقة المجلس المؤلف من 15 عضوا على أي قرار، يلزم تأييد 9 دول على الأقل، وعدم استخدام أي من الدول دائمة العضوية، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، حق النقض "الفيتو".

ويتم قبول دولة ما عضوا في الأمم المتحدة بقرار يصدر من الجمعية العامة بأغلبية الثلثين، ولكن فقط بعد توصية إيجابية بهذا المعنى من مجلس الأمن الدولي.